للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٠٧٥/ ٢٣٥٧١ - "مِنَ الكَبَائِر استطالةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أخِيه رجلٍ مُسلمٍ، ومِنَ الكَبائِر السَّبَّتانِ بالسَّبَّةِ".

ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن أَبي هريرة.

٥٠٧٦/ ٢٣٥٧٢ - "مِنَ الْمَذْي الْوُضُوءُ، وَمِنَ الْمَنِيِّ الْغُسْلُ".

ت حسن صحيح عن علي (١).

٥٠٧٧/ ٢٣٥٧٣ - "مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يُنْصِتَ الأَخُ لأَخِيهِ إِذَا حَدَّثَهُ، وَمِنْ حُسْنِ الْمُمَاشَاةِ: أَنْ يَقِفَ الأَخُ لأَخِيهِ إِذَا انْقَطَعَ شسْعُ نَعْلِهِ".


= ج ٨ ص ٣ ط الشعب قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل يا رسول الله: وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه ويسب أمه".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها ج ١ ص ٣٨ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا الليث عن ابن الهاد، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا: يا رسول الله: وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم. يسب أبا الرجل، فيست أباه، ويسب أمه، فيسب أمه.
وأخرجه الإمام الترمذي في سننه -كتاب (البر والصلة) -باب: ما جاء في عقوق الوالدين- ج ٣ ص ٢٠٨ حديث رقم ١٩٦٥ بسند مسلم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من الكبائر أن يشتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويشتم أمه فيشتم أمه".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
(١) الحديث في -سنن الترمذي- (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في المني والمذي. ج ١ ص ٧٥ قال: حدثنا محمد بن عمرو السواق البلخى، حدثنا هشيم عن يزيد بن أبي زياد (ح) قال: وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: "سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المذي؟ فقال: "من المذي: الوضوء، ومن المني: الغسل".
قال: وفي الباب عن المقداد بن الأسود، وأبي بن كعب.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وقد روى عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير وجه" ومن المذي: الوضوء ومن المني: الغسل" وهو قول عامة أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين ومن بعدهم، وبه يقول سفيان والشافعي وأحمد وإسحاق.

<<  <  ج: ص:  >  >>