= قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه شبيب بن بشر، وهو لين، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ، وبقية رجاله رجال الصحيح. وشبيب بن بشر: ترجم له الذهبي في -ميزان الاعتدال- ج ٢ ص ٢٦٢ رقم ٣٦٥٧ وقال: هو شبيب بن بشر [ب، ق] البجلى. بصرى، وثقه ابن معين، له عن أنس وعنه أبو عاصم وجماعة. قال أبو حاتم وغيره: لين الحديث. (١) الحديث في -المعجم الصغير- للطبراني في ترجمة، الهيثم بن خالد المصيصى ج ٢ ص ١٢٩ قال: حدثنا الهيثم بن خالد المصيصى، حدثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران، حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس بن مالك رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اقتراب الساعة: أن برى الهلال قيلًا، فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقًا، وأن يظهر موت الفجاءة". قال الطبراني: لم يروه عن الشعبي، إلا العباس بن ذريح، ولا عنه إلا شريك. تفرد به عبد الكبير. وذكره الهيثمي في -مجمع الزوائد- ج ٤ ص ٣٢٥ وقال عن الهيثم بن خالد المصيصى: إنه ضعيف. انظر كتاب الفتن، باب أمارات الساعة. ذكره بلفظ: "إن من أمارات الساعة أن يرى الهلال لليلة، فيقال ليلتين وأن تتخذ المساجد طرقًا، وأن يظهر موت الفجأة". وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، عن شيخه الهيثم بن خالد المصيصى وهو ضعيف. وترجمة الهيثم بن خالد المصيصى: في -ميزان الاعتدال- ج ٤ ص ٣٢١ رقم ٩٢٩٩ قال: الهيثم بن خالد بن عبد الله المصيصي. عن عبد الكريم بن معافى، وحجاج الأعور، يروى عنه المحاملى وابن صاعد. قال الدارقطني: ضعيف. (٢) الحديث في سنن الترمذي (أبواب المناقب) باب: في فضل العرب ج ٥ ص ٣٨١ قال: حدثنا يحيى بن موسى، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا محمد بن أبي رزين، عن أمه قالت: كانت أم الجرير إذا مات أحد من العرب اشتد عليها، فقيل لها: إنا نراك إذا مات الرجل من العرب اشتد عليك، قالت: سمعت مولاى يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من اقتراب الساعة هلاك العرب" قال محمد بن أبي رزين: ومولاها طلحة بن مالك. والحديث في الصغير ج ٦ رقم ٨٢٢٣ ص ١٠ من رواية الترمذي في المناقب عن طلحة بن مالك الخزاعي، وقيل: الأسلمي، قال الذهبي: نزل البصرة وله حديث روته عنه مولاته أم جرير. قال الترمذي: غريب؛ إنما نعرفه من حديث سليمان بن حرب اهـ وأم جرير لم يرو لها سوى الترمذي. قال الذهبي: ولا تعرف اهـ لكن قال الزين العراقي: الحديث حسن. قال المناوي: لفظ الرواية فيما وقفت عليه من النسخ "إن من. إلخ".