للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٠٩٠/ ٢٣٥٨٦ - "مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ: أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَينِ، وَأَنْ لا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلا عَلى مَنْ يَعْرِفُ، وَأَنْ يُبَرِّدَ الصَّبيُّ الشَّيخَ".

طب عن ابن مسعود (١).

٥٠٩١/ ٢٣٥٨٧ - "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلى الْمَعْرِفَةِ".

طب عن ابن مسعود (٢).

٥٠٩٢/ ٢٣٥٨٨ - "مِنْ أَشْرَاط السَّاعَةِ: أَنْ تَرى الرُّعَاةَ رُءُوسَ النَّاسِ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاةِ يَتَبارَوْنَ فِي الْبُنْيَانِ، وَأَنْ تَلِدَ الأمةُ رَبَّتهَا وَربَّهَا".

الحارث، حل عن أبي هريرة (٣).


(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه "عبد الله بن مسعود"ج ٩ رقم ٩٤٨٩ ص ٣٤٣ قال:
حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا الحسن بن بشر البجلى، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه قال: لقى ابن مسعود رجلًا فقال: السلام عليك يابن مسعود، فقال ابن مسعود: صدق الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلى فيه ركعتين، وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف، وأن يبرد الصبي الشيخ".
والحديث في الصغير ج ٦ رقم ٨٢٢٨ ص ٩ من رواية الطبراني في الكبير، عن ابن مسعود من حديث سلمة بن كهيل قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح؛ إلا أن سلمة وإن كان سمع من الصحابة لم أجد له رواية عن ابن مسعود والحديث بلفظ:
"من أشراط الساعة: أن يمر الرجل في المسجد لا يصلى فيه ركعتين، وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف، وأن يبرد الصبي الشيخ".
ومعنى "أن يبرد الصبي الشيخ" أي: يجعله رسوله في حوائجه.
(٢) الحديث في -المعجم الكبير- للطبراني من حديث (عبد الله بن مسعود فيما يرويه من أحاديث) ج ٩ ص ٣٤٤ رقم ٩٤٩١ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا مجالد عن الشعبي، عن الأسود بن يزيد قال: أقيمت الصلاة في المسجد فجئنا نمشى مع عبد الله، فلما ركع الناس، ركع عبد الله، وركعنا معه ونحن نمشي، فمر رجل بين يديه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد الله وهو راكع: صدق الله ورسوله، فلما انصرف سأله بعض القوم: لم قلت حين يحلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة".
وقال محققه: رواه أحمد برقم ٣٦٦٤ من طريق ابن نمير به، وفيه مجالد بن سعيد، وهو ليس بالقوي، وتغير في آخر عمره.
(٣) الحديث في -كنز العمال- الفصل الثالث في أشراط الساعة الكبرى، ج ١٤ ص ٢٤٠ رقم ٣٨٥٥٦ بلفظه من رواية الحارث وأبي نعيم في الحلية، عن أبي هريرة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>