للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٠٩٨/ ٢٣٥٩٤ - "مِنْ أَعْلامِ الساعة. أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيظًا، وَالْمَطرُ قَيظًا، وَيَفيضَ الأَشْرَارُ فَيضًا، وَيَصْدُقَ الْكَاذِبُ، وَيَكْذِبَ الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيَخُونَ الأمَينُ، وَيَسُودَ كُلَّ قَبيلَةٍ مُنَافقُوهَا، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارهُا، ويُزَخْرَفَ الْمحَارِيبُ، وَتُخَرَّبَ الْقُلُوبُ، وَيَكْتَفِي الرِّجالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّساءُ بالنِّسَاءِ، وَتُخرَّبَ عِمَارَةُ الدُّنْيَا، وَيُعَمَّرَ خَرَابُهَا، وَتَظهَرَ الرِّيبَةُ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَتَظهَرَ الْمَعَازِفُ وَالْكُبُولُ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ، وَيَكْثُرَ الشُّرَطُ، وَالْغَمَّازُونَ، وَالْهَمَّازُونَ".

ق في البعث، وابن النجار عن ابن مسعود قال ق إسناده فيه ضعف إلا أن أكثر ألفاظه قد روى بأسانيد أخر متفرقة (١).


(١) الحديث في -مجمع الزوائد- في كتاب (الفتن) باب ثان: في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٢٢، ٣٢٣ وهو جزء من حديث طويل، عن ابن مسعود قال:
وعن السعدي قال: خرجت في طلب العلم حتى قدمت الكوفة، فإذا أنا بعبد الله بن مسعود بين ظهرانى أهل الكوفة، فسألت عنه، فأرشدت إليه فإذا هو في مسجدها الأعظم، فأتيته فقلت: أبا عبد الرحمن: إني جئت إليك ألتمس منك علما لعل الله أن ينفعنا به بعدك فقال لي: ممن الرجل؟ قلت: رجل من أهل البصرة قال: ممن قلت: من هذا الحى من بنى سعد فقال: يا سعدى: لأحدثن فيكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ألا أدلك على قوم كثيرة أموالهم، كثيرة شوكتهم تصيب منهم مالا دبرا، أو قال: كثيرا. قال: من هم؟ قال: هذا الحى من بنى سعد من أهل الرمال. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مه، فإن بنى سعد عند الله ذوو حظ عظيم، سل يا سعدى- قلت: يا أبا عبد الرحمن: هل للساعة من علم تعرف به؟ قال: وكان متكئا، فاستوى جالسا، فقال: ياسعدى، سألتنى عما سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: يا رسول الله هل للساعة من علم تعرف به؟ قال: نعم يا ابن مسعود، إن للساعة أعلاما، وإن للساعة أشراطا، ألا وإن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكون الولد غيظا، وأن يكون المطر قيظا، وأن تفيض الأشرار فيضا يا ابن مسعود إن أعلام الساعة وأشراطها أن يؤتمن الخائن، وأن يخون الأمين.
يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن تواصل الأطباق (*) وأن تقطع الأرحام. يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يسود كل قبيلة مافقوها، وكل سوق فجارها، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها، أن تزخرف المحاريب، وأن تخرب القلوب يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء. يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: ملك الصبيان ومؤامرة النساء. يا ابن مسعود: إن من أشراط الساعة وأعلامها: أن يعمر خراب الدنيا، ويخرب عمرانها. يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن تظهر المعازف والكبر، وشرب الخمور. يا ابن مسعود. إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكثر أولاد الزنى، قلت: أبا عبد الرحمن وهم مسلمون قال: =
===
(*) أي البعداء والأجانب.

<<  <  ج: ص:  >  >>