ن وابن قانع، ق عن رِفاعةَ بن رافع، قال: صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
= والحديث في (مسند الإِمام أحمد) ج ١ ص ٢٠٧، ٢٠٨ مسند بنى هاشم بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد. والحديث في سنن الترمذي ج ٥ ص ٣١٧، ٣١٨ كتاب (المناقب) - مناقب أبي الفضل عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو العباس بن عبد المطلب برقم ٣٨٤٧ بلفظ: حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو عوانة، عن يزيد أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبا وأنا عنده، فقال: "ما أغضبك؟ " قال: يا رسول الله ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مُبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، قال فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى احمر وجهه ثم قال: "والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال: يا أيها الناس من آذى عمى فقد آذانى فإنما عم الرجل صنو أبيه". هذا حديث حسن صحيح. والحديث في (المستدرك للحاكم) ج ٣ ص ٨٣، ٨٤ كتاب (معرفة الصحابة) بلفظ (أخبرنا) الشيخ أبو بكر بن إسحاق أن إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم وأبو بكر بن أبي شيبة قالوا: أنا جرير عن يزيد بن أبي الزناد، عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة قال: جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مغضب فقال: "ما شأنك؟ " فقال: يا رسول الله ما لنا ولقريش؟ فقال: "ما لك ولهم"؟ قال: يلقى بعضهم بعضا بوجوه مشرقة، فإذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ قال: فغضب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم حتى استدر عرق بين عينيه قال: فلما أسفر عنه قال: "والذي نفس محمَّد بيده لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله قال: ثم قال: ما بال رجال يؤذوننى في العباس، عم الرجل صنو أبيه" هذا حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد ويزيد وإن لم يخرجاه فإنه أحد أركان الحديث، في الكوفيين وأقره الذهبي. (١) الحديث في (سنن الترمذي) ج ٥ ص ٣٨٩ أبواب المناقب برقم ٤٠٤٤ بلفظ: حدثني قتيبة، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمَّد بيده لغفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة أو قال جَهينه ومن كان من مزينة خير عند الله يوم القيامة من أسد وطئ وغطفان" هذا حديث حسن صحيح.