ن ومحمد بن نصر وابن خزيمة، حب وسمو، ك ق، ض عن أبي هريرة وأبي سعيد معا (٢).
(*) [عطس يعِطُس بضم الطاء وكسرها]. (١) الحديث في سنن (النسائي) ج ٢ ص ١٥٤ كتاب (الافتتاح في الصلاة) باب: ما يقول المأموم بلفظ: أخبرنا محمَّد بن سلمة قال: أنبأنا ابن القاسم عن مالك قال: حدثني نعيم بن عبد الله عن علي بن يحيى الزرقيِّ عن أبيه عن رفاعة بن رافع قال: كنا يوما نصلى وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة الأولى قال: سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من المتكلم آنفا؟ " فقال الرجل: أنا يا رسول الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا": والحديث في (السنن الكبرى) ج ٢ ص ٩٥ كتاب (الصلوات) باب: القول عند رفع الرأس من الركوع وإذ استوى قائما. (٢) الحديث في (سنن النسائي) ط المصرية بالأزهر ج ٥ ص ٨ كتاب (الزكاة) باب: وجوب الزكاة. بلفظ: أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث قال: أنبأنا خالد عن ابن أبي هلال- عن نعيم المجمر أبي عبد الله قال: أخبرني صهيب أنه سمع من أبي هريرة ومن أبي سعيد يقولان: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: "والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثم أكب، فأكب كل رجل منا يبكى لا ندرى ماذا حلف، ثم رفع رأسه -في وجهه البشرى- فكانت أحب إلينا من حمر النعم ثم قال: "ما من عبد يصلى الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة فقيل له ادخل بسلام". الحديث في (ابن خزيمة) ج ١ ص ١٦٣ كتاب (الصلاة) باب: ذكر الدليل على أن الصلوات الخمس إنما تكفر صغائر الذنوب دون كبائرها برقم ٣١٥ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفى أن ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن أبي هلال حدثه أن نعيم بن المجمر حدثه أن صهيبا مولى العتواريين حدثه أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري يخبران عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه جلس على المنبر ثم قال "والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثم يسكت ثم يسكت، فأكب كل رجل منا يبكى حزينًا ليمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "ما من عبد يأتي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة يوم القيامة حتى إنها لتصطفق ثم تلا {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ}. =