(١) الحديث في شرح السنة للإمام البغوي ج ٥ ص ٧٨ كتاب (الدعوات) باب: الاستغفار برقم ١٢٩٥ بلفظ: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليجى، أنا أبو منصور محمَّد بن محمَّد بن سمعان، نا أبو جعفر محمَّد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، نا أحمد بن زنجويه، نا جعفر بن عون، نا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفسي بيده لو أنكم لا تذنبون فتستغفرون الله، فيغفر لكم لذهب الله بكم ثم جاء بقوم ... الحديث". قال المحقق: إسناده صحيح وأخرجه أحمد وأبو يعلى من حديث أنس والهيثمى في المجمع ١٠/ ٢١٥ ورجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٨). (٢) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٨٩ برقم ٣٨٠ الكتاب الأول في الإيمان والإِسلام- الفصل الرابع في أحكام الإيمان والإِسلام الفرع الأول في الإقرار بالشهادتين بلفظ: "والذي لا إله غيره لا يحل دم أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله إلا بإحدى ثلاث: التارك للجماعة، والثيب الزانى، والنفس بالنفس (وعزاه إلى ابن النجار عن ابن مسعود). وفي هذا الفصل أحاديث كثيرة منها ما رواه ابن مسعود بلفظ: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزانى، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة". (٣) الحديث في (مسند الإِمام أحمد) مسند عائشة - رضي الله عنها - ج ٦ ص ٢٤٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد قال: أنا جعفر بن برد عن أم سالم الراسبية قالت: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمَّد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".