= والحديث أورده الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان كتاب (الأدعية) باب: الدعاء بأسماء الله تعالى ص ٥٩٢ حديث رقم ٢٣٨٢ قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، حدثني حفص ابن أخي أنس بن مالك وقال: حفص هذا هو حفص بن عبد الله بن أبي طلحة أخو إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جالسا في الحلقة، ورجل قائم يصلى، فلما ركع وسجد وتشهد دعا فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، يا بديع السموات والأرض يا ذ الجلال والإكرام ياحى يا قيوم، اللهم إني أسألك. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتدرون ما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "والذي نفسي بيده لقد دعا باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى". (١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير باب: محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه ج ١ ص ١٢٦ حديث رقم ١٥٣٢ قال: حدثنا أحمد بن محمد نافع المصري الطحان، ثنا أحمد بن صالح قال: وجدت في كتاب بالمدينة عن عبد العزيز بن محمد الداروردى وإبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن محمد بن صالح النمار عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: قال أبو جهل بن هشام -حين قدم مكة منصرفة عن حمزة-: يا معشر قريش إن محمدا قد نزل يثرب وأرسل طلائعه وإنما يريد أن يصيب منكم شيئًا فاحذروا أن تمروا طريقه وأن تقاربوه فإنه كالأسد الضارى، إنه حنق عليكم نقيتموه نقى القردان على المناسم، والله إن له لسحرا ما رأيته قط ولا أحد من أصحابه إلا رأيت معهم الشياطين، وإنكم قد عرفتم عداوة ابنى قيلة فهو عدو استعان بعدو فقال له مطعم بن عدي: يا أبا الحكم والله ما رأيت أحدا أصدق لسانا، ولا أصدق موعدا من أخيكم الذي طردتم فإذا فعلتم الذي فعلتم فكونوا أكف الناس عنه. فقال أبو سفيان بن الحارث: كونوا أشد ما كنتم عليه فإن ابنى قيلة إن ظفروا بكم لم يرقبوا فيكم إِلا ولا ذِمَّة وإن أطعتمونى ألحمتموهم خير كنانة أو يخرجوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - من بين أظهرهم فيكون وحيدًا مطرودًا. وأما ابنا قيلة فوالله ما هما وأهل دهلك في المذلة إلا سواء وسأكفيكم حدهم وقال: سأمنح جانبا منى غليظا ... على ما كان كان قرب وبعد رجال الخزرجية أهل ذلك ... إذا ما كان هزل بعد جد فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقال: "والذي نفسي بيده لأقتنهم ولأصلبنهم ولأهدينهم وهم كارهون ... " الحديث. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٦٧، ٦٨ وقال: رواه الطبراني وجادة من طريق أحمد بن صالح المصري، قال: وجدت في كتاب بالمدينة عن عبد العزيز بن محمد الداروردى ورجاله ثقات. =