ابن إسحاق في المغازي [حل] عن محمد بن إبراهيم التيمي، وهو مرسل حسن، وله شاهد موصول، إسناده صحيح من حديث أبي ذر، رواه الرويانى في مسنده وابن عبد الحكم في فتوح مصر (١).
= ابنى قيلة: قَيلٌ وافد عاد وبهاء أم الأوس والخزرج وحصن على رأس جبل (قاموس). دهلك: كجعفر جزيرة بين بَرِّ اليمن ربَرِّ الحبشة، والدهالك آكام سود معروفة بأرض العرب (قاموس مادة دهك). الإِلُّ بالكسر: العهد والحلف (قاموس). (١) ما بين القوسين ليس في نسخة قوله. والحديث في كنز العمال للمتقي الهندي ج ١١ الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم - رضي الله عنه - أجمعين، الفصل الثالث: في ذكر الصحابة -رضوان الله عليهم- جعيل بن سراقة - رضي الله عنه - ص ٦٧٠ حديث رقم ٣٣٢٣٩. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ج ١ ص ٣٥٣ في ترجمة جعيل بن سراقة قال: وذكر جعيل بن سراقة الضمرى، وسكن الصفة: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. من أصحابه: أعطيت يا رسول الله عيينة والأقرع مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمرى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة والأقرع، ولكنى تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلا إلى إسلامه". وجعيل بن سراقة ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٣٣٨ قال: جُعَال وقيل: جعيل بن سُراقة الغفاري، وقال الضمرى: ويقال الثعلبي، وقيل: إنه في عديد بنى سواد من بنى سلمة، وهو أخو عوف، من أهل الصفة وفقراء المسلمين، أسلم قديما، وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا، وأصيبت عينه يوم قريظة، وكان دميما قبيح الوجه أثنى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ووكله إلى إيمانه، وذكر الحديث في ترجمته. طلاع الأرض: أي ما يملؤها حتى يطلُعَ عنها ويسيل نهاية ج ٣ ص ١٣٣.