(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما رواه عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عمر ج ١٢ ص ٣٤٨ حديث رقم ١٣٣١٠ قال: حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتى، ثنا أيوب بن نهيك، قال: سمعت محمد بن قيس قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "والذي نفسي بيده إن الدنيا أهون على الله من هذه السخلة ... " الحديث. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد عن ابن عمر ج ١٠ كتاب (الزهد) باب: هوان الدنيا على الله. وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبد الله البابلتى وهو ضعيف. ويحيى بن عبد الله البابلتى: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٩٠ برقم ٩٥٦٣ قال: هو يحيى بن عبد الله بن الضحاك بن بابلت (البابلتى) مولى بنى أمية، أبو سعيد البابلتى الحراني. قال البخاري: قال أحمد: أما سماعه فلا يدفع، وضعفه أبو زرعة وغيره. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة تفرد ببعضها، وأثرُ الضعف على حديثه بيِّن. وقال أبو حاتم: لا يعتد به. والسَّخلُ: المولود المحبب إلى أبويه وهو في الأصل ولد الغنم (نهاية مادة سخل ج ٢ ص ٣٥٠). (٢) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ١٠ كتاب (أهل الجنة) باب: كيف يصير لون الأسود في الجنة قال: عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأله فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: سل واستفهم، فقال: يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به وعملت بمثل ما عملت به إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود ... " الحديث. قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه أيواب بن عتبة وهو ضعيف. وأيوب بن عتبة ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٢٩٠ برقم ١٠٩٠ فقال: أيوب بن عتبة [ق] أبو يحيى، قاضى اليمامة، عن عطاء، ويحيى بن أبي كثير. وعنه أبو النضر، وسعدوية، وأحمد بن يونس، ومحمود الظفرى. ضعفه أحمد، وقال مرة: ثقة: لا يقيم حديث يحيى. =