للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٤/ ٢٤١٩٩ - "والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لقتلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ زَوالِ الدُّنيَا".

طب عن ابن عمرو (١).

١٤٥/ ٢٤٢٠٠ - "والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ مَا أصبحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّد صَاعُ حَبٍّ ولا صَاعُ تَمرٍ".

هـ عن أنس (٢).

١٤٦/ ٢٤٢٠١ - "والَّذِي نَفْسُ مُحمدٍ بِيدِهِ لَوْ كَانَ أُحُدٌ عِندِي ذَهبًا لأَحببتُ أن لا يأتِي عَلَيَّ ثلاثٌ وعِنْدِي منه دِينار أجدُ مَنْ يقبله مِنِّي لَيس شيءٌ أرصَدُه فِي دَينٍ عَليَّ".

حم عن أبي هريرة (٣).

١٤٧/ ٢٤٢٠٢ - "والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيدهِ، ما مِنْ عبدٍ يُؤمِنُ، ثُمَّ يُسَدَد إِلا سُلِكَ بِه فِي الجَنَّةِ، وَأَرْجُو أَنْ لا يَدْخُلها حَتَّى تَبَوَّءوا أَنتمْ ومَنْ صَلَحَ مِنْ ذَرَارِيكُمْ مَسَاكِنَ فِي الجنَّةِ، ولَقَدْ وعدنِي ربِّي أَنْ يُدْخِلَ الجنَّة مِنْ أمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَير حِسَابٍ".


= وقال ابن معين: ليس بالقوي. وقال البخاري: هو عندهم لين.
وقال أبو حاتم: أما كتبه فصحيحة ولكن يحدث من حفظه فيغلط.
وقال النسائي: مضطرب الحديث. وقال مظفر بن مدرك: ليس بشيء.
(١) الحديث أخرجه النسائي في سننه ج ٧ كتاب (تحريم الدم) باب: تعظيم الدم ص ٨٢ قال: أخبرنا عمرو بن هاشم، قال: حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن منصور عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: "قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا".
(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه ج ٢ كتاب (الزهد) باب: معيشة آل محمد - صلى الله عليه وسلم -: حديث رقم ٤١٤٧ قال: حدثا أحمد بن منيع، ثنا الحسن بن موسى، أنبأنا شيبان عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول مرارا: "والذي نفسُ محمدٍ بيده ما أصبح عند آل محمد صاع حب ولا صاع تمر".
قال المحقق في الزوائد: هذا إسناد صحيح. رجاله ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبان العطار عن قتادة به، قلت: وأصل الحديث رواه البخاري في صحيحه في كتاب (البيع).
(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٣١٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق بن همام، ثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفس محمد بيده لو أن أحدا عندي ذهبا لأحببت أن لا يأتي على ثلاث ليال وعندى منه دينار أجد من يقبله منى ليس شيئًا أرصده في دين على".

<<  <  ج: ص:  >  >>