= وقال ابن معين: ليس بالقوي. وقال البخاري: هو عندهم لين. وقال أبو حاتم: أما كتبه فصحيحة ولكن يحدث من حفظه فيغلط. وقال النسائي: مضطرب الحديث. وقال مظفر بن مدرك: ليس بشيء. (١) الحديث أخرجه النسائي في سننه ج ٧ كتاب (تحريم الدم) باب: تعظيم الدم ص ٨٢ قال: أخبرنا عمرو بن هاشم، قال: حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن منصور عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: "قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا". (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه ج ٢ كتاب (الزهد) باب: معيشة آل محمد - صلى الله عليه وسلم -: حديث رقم ٤١٤٧ قال: حدثا أحمد بن منيع، ثنا الحسن بن موسى، أنبأنا شيبان عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول مرارا: "والذي نفسُ محمدٍ بيده ما أصبح عند آل محمد صاع حب ولا صاع تمر". قال المحقق في الزوائد: هذا إسناد صحيح. رجاله ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبان العطار عن قتادة به، قلت: وأصل الحديث رواه البخاري في صحيحه في كتاب (البيع). (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٣١٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق بن همام، ثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفس محمد بيده لو أن أحدا عندي ذهبا لأحببت أن لا يأتي على ثلاث ليال وعندى منه دينار أجد من يقبله منى ليس شيئًا أرصده في دين على".