للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هـ، هب عن رفاعة الجهني (١).

١٤٨/ ٢٤٢٠٣ - "والَّذِي نَفْسِي بِيدِه لَتُفْتَحنَّ عَليكُم فارسُ والرومُ، وَلَتُصَبَنَّ عليكم الدنيا صَبّا، ولَيَكثُرنَّ عندكمُ الخبزُ واللَّحمُ حَتَّى لَيُذْكَرُ عَلَى كثيرٍ منه اسمُ الله - تعالى-".

طب عن عبد الله بن بُسْر (٢).


(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه عن رفاعة الجهني باب: الزهد ج ٢ ص ١٤٣٢ حديث رقم ٤٢٨٥ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهني؛ قال: صدرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "والذي نفس محمد بيده، ما من عبد يؤمن ... " الحديث.
قال المحقق في الزوائد: إسناده محمد بن مصعب. قال فيه صالح بن محمد البغدادي: ضعيف في الأوزاعي، وعامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة. لكن لم ينفرد به. وقد رواه النسائي في عمل اليوم والليلة عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي.
ومحمد بن مصعب ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٤٢ برقم ٨١٨٠ قال: محمد بن مصعب رقم ٨١٨٠ قال: محمد بن مصعب [ت، ق] القرقسانى صاحب الأوزاعي، حدث عن أحمد، والرمادى، وعباس الدوري، وخلق.
قال صالح جزرة: عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال النسائي: ضعيف، وقال الخطيب: كثير الغلط لتحديثه من حفظه ويذكر عنه الخير والصلاح.
يسدد: أي يقتصد فلا يغلو ولا يسرف: النهاية ج ٢ ص ٣٥٢.
(٢) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد عن عبد الله بن بسر- ج ٥ ص ٢٢ كتاب (الأطعمة) باب: ما يقول قبل الأكل وبعده من التسمية والحمد ص ٢٢ قال: وعن عبد الله بن بسر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لتفتحن عليكم فارس والروم ... " الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه يحيى بن سعيد العطار الحمصي، وثقهُ محمد بن مصطفى وضعفه الجمهور. ويحيى بن سعيد الحمصي العطار الأنصاري: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٧٩ برقم ٩٥١٩ فقال: يحيى بن سعيد الحمصي العطار الأنصاري. عن حريز بن عثمان، وفضيل بن مرزوق، ويحيى بن أيوب المصري، والمسعودى.
وكان صاحب حديث، وله رحلات إلى مصر، والعراق، والحرمين، وعنه محمد بن مصفى، ومحمد بن عمرو بن حنان، وجماعة.
قال ابن مصفى: ثقة، وقال ابن معين: ضعيف، وقال أبو داود: جائز الحديث. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال ابن عدي: بين الضعف. =

<<  <  ج: ص:  >  >>