(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما رواه عفير بن معدان، عن سليم بن عامر) ج ٨ ص ١٩٧ رقم ٧٧٠٥ بلفظ: حدثنا أبو زيد الحوطى، ثنا أبو اليمان، وثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا علي بن عياش قالا: ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "وكل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم، لولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته". قال المحقق: ورواه ابن عدي ٢/ ٢٣٠، وأبو حفص الكنانى في الأمالى ١/ ٩ / ٢، والحافظ وأبو محمد السراج القارى في الفوائد المنتخبة ١/ ١٢٥ / ١، وأبو عمرو السمرقندى في الفوائد المنتقاه ٧١/ ١ والخطيب في الموضح ٢/ ٧٩، ١٦٥، ١/ ١٦٦. قال في المجمع ٨/ ١٣١: وفيه (عفير بن معدان) وهو ضعيف جدا، قال شيخنا في سلسلة الضعيفة ١/ ٣٠٧: وهذا الحديث مع ضعفه الشديد إسنادًا لا أشك أنه موضوع متنًا، ثم ذكر ما يؤيد قوله. قال في المجمع ٨/ ١٣١: وفيه (عفير بن معدان) وهو ضعيف جدًّا. والحديث في الصغير رقم ٩٦٢٩ بلفظ الكبير من رواية الطبراني في الكبير، عن أبي أمامة، ورمز له بالضعف. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (عفير بن معدان) وهو ضعيف جدا: اهـ. وتعصيبه الجناية برأس (عفير) وحده يوهم أنه ليس فيه مما يحمل عليه سواه، والأمر بخلافه، ففيه (مسلمة بن عي الخشني) قال في الميزان: شامي واه تركوه واستنكروا حديثه، ثم ساق له أخبارًا هذا منها. وقال ابن الجوزي: لا يرويه غير مسلمة، وقد قال يحيى: ليس بشيء والنسائي: متروك. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (المناسك) باب: فضل الطواف ج ٢ ص ٩٨٥، ٩٨٦ برقم ٢٩٥٧ قال: حدثنا هشام بن عمار. ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا حميد بن أبي سوية، قال: سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليمانى، وهو يطوف بالبيت. فقال عطاء: حدثني أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "وكل به سبعون ملكًا. فمن قال: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قالوا: آمين" فلما بلغ الركن الأسود قال: يا أبا محمد ما بلغك في هذا الركن الأسود؟ فقال عطاء: حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن". قال له ابن هشام: يا أبا أحمد فالطواف؟ قال عطاء: حدثني أبو هريرة أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من طاف بالبيت سبعًا ولا يتكلم إلا بسبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، محيت عنه عشر سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، ومن طاف فتلكم وهو في تلك الحال، خاض في الرحمة برجليه، كخائض الماء برجليه". =