للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩٨/ ٢٤٢٥٣ - "وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ شَيطَانٌ يُقَالُ لَه انهُوّ (*)، فَهُوَ يُخيِّل إِلَيها وَيَتَرايا [إِلَى] أَنْ يَنْتَهِي إِذَا عُرج بها؛ فَإِذَا انْتَهَتْ إِلى السَّمَاء فما رأت فهُو الرُّؤيَا الَّتي تَصْدُق".

الحكيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا (١).

١٩٩/ ٢٤٢٥٤ - "وُضِعَتْ (*) (*) مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ".

سمويه، ض عن عمر (٢).

٢٠٠/ ٢٤٢٥٥ - "وضِعَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ، وما بَينَ منْبَرِي وبَيتي رَوْضَةٌ من رياضِ الجَنَّة".

ابن النجار عن عمر (٣).


= قال في الزوائد: يدل على أن الحديث من الزوائد. إلا أنَّه ما تكلَّم على إسناده وقال السندى، بعد ذكر ما تقدم: وذكر الدميرى ما يدل على أنه حديث غير محفوظ.
"فاوض" أي، قابله بوجهه.
(*) هكذا بالأصل وفي باقي المصادر (اللهو).
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله.
والحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في (الأصل السادس والثلاثين والمائتين في أن النوم مع الطهر كالصوم مع القيام) بلفظ المصنف ص ٢٨١.
والحديث في كتاب (إتحاف السادة المتقين) ج ٧ ص ٢٨٨ كتاب (عجائب القلب) باب: تفصيل مداخل الشيطان إلى القلب.
قال: روى الحكيم في النوادر عن عبد الرحمن بن أبي سلمة مرسلًا: "وكل بالنفوس شيطان يقال له اللهو فهو يخيل إليها ويتراءى لها وإذا عرج بها فإذا انتهت إلى السماء فما رأت فهو الرؤيا التي تصدق".
والحديث في كنز العمال ج ١٥ برقم ٤١٤٢٩ (فرع الرؤيا) الإكمال بلفظ المصنف.
(*) (*) هكذا بالأصل والصواب (وضع).
(٢) الحديث في كنز العمال في (الروضة الشريفة) الإكمال ج ١٢ ص ٢٦١ رقم ٣٤٩٥٢ بلفظه الأصلي وعزاه إلى سمويه والحلية عن ابن عمر وفي رقم ٣٤٩٥٤ قال: "وضع منبري على ترعة من ترع الجنة" وعزاه إلى سمويه والحلية عن ابن عمر، والشاشى وابن منصور: عن جابر، وأحمد والطبراني، عن عبد الله بن زيد المازني.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٦٠ و ٤١٢ وفي (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٨٩ ذكر الحديث، وفي مسند (عبد الله بن زيد الأنصاري) ج ٤ ص ٤١ ذكر الحديث.
وفي مسند (سهل بن سعد الساعدى) ج ٥ ص ٣٣٥ وفسَّر الترعة بالباب وكرره في ص ٣٣٩.
وفي مجمع الزوائد ذكر هذه الأحاديث ووثق أكثرها فانظره.
(٣) الحديث في كنز العمال (فضائل المدينة وما حولها) ج ١٢ ص ٢٦٠ رقم ٣٤٩٥١ بلفظ: "وضع منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين منبر وبيتي روضة من رياض الجنة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>