= وعزاه لابن النجار: عن عمر. وانظر بقية أحاديث الباب ففيها الكثير مما يدعم هذا الحديث. وانظر الحديث السابق. (١) الحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٩٦٢٢ للبيهقي عن ابن عمر ورمز له بالصحة. وقال المناوي: إن هذا الحديث يعد ربع الإسلام. وأخرجه أيضًا في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٥٠ باب: في الناسى والمكره كتاب (الحدود والديات) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن مُصَفَّى، وثقه أبو حاتم وغيره، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الخلع والطلاق) ج ٧ ص ٣٥٧ قال: (وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان قال: أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا محمد بن المصفى، نا الوليد، نا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان قال: سمعت عقبة بن عامر - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وضع الله عن أمتي الخطأ والنسْيان وما استكرهوا عليه". وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف. (٣) الحديث في كنز العمال كتاب (الفرائض) الفصل الأول في فضله وأحكام ذوي الفرائض والعصبات وذوى الأرحام ج ١١ ص ١٨ برقم ٣٠٤٤٧ بلفظه. (*) في الظاهرية لا يوجد "غازيا". (* *) في الظاهرية "ولد زنى".