للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن ميمونة بنت سعد (١).

٢٠٥/ ٢٤٢٦٠ - "وُلِدَ لِيَ الليلةَ غُلامٌ فَسَمَّيتُه بِاسْمِ أَبِي إِبراهيم".

حم، خ، م، د، حب عن أنس (٢).


(١) الحديث في كنز العمال كتاب (العتاق) من قسم الأقوال، فصل أول الترغيب والأحكام، باب: التدبير ج ١٠ ص ٣٣٢ رقم ٢٩٦٨٣ بلفظه.
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ ص ٤٦٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين وأبو نعيم قالا: ثنا إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبى، عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ولد الزنا قال: "لا خير فيه؛ نعلان أجاهد بهما في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد زنا".
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس) ج ٣ ص ١٩٤ بلفظ: حدثنا عبد لله، حدثني أبي، ثنا بهز وعفان قالا: ثنا سليمان، وثنا هاشم، أنا سليمان بن المغيرة، قال عفان: ثنا ثابت، ثنا أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم" قال: ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف بالمدينة قال: فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتيه وانطلقت معه، فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانًا قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقلت: يا أبا سيف جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بالصبي فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا - عزَّ وجلَّ - والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون".
والحديث: فِي صحيح البخاري في كتاب (الجنائز) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنا بك لمحزونون" وقال ابن عم - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "تدمع العين ويحزن القلب".
حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا قريش هو ابن حبان، عن ثابت، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيف القين، وكان ظئرًا لإبراهيم - عليه السلام - فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إبراهيم فقبَّله وشمَّه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: وأنت يا رسول الله؟ ! فقال: "يا ابن عوف إنها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون" رواه موسى عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: رحمته - صلى الله عليه وسلم - الصبيان والعيال، وتواضعه وفضل ذلك ج ٤ ص ١٨٠٧ برقم ٢٣١٥ طبعة الحلبى.
حدثنا هدَّاب بن خالد، وشيبان بن فروخ. كلاهما عن سليمان (واللفظ لشيبان). =

<<  <  ج: ص:  >  >>