(١) الحديث في سنن أَبي داود في كتاب (الصلاة) باب: النهي [عن] أن يدعو الإنسان على أهله وماله ج ٢ ص ٨٥ برقم ١٥٣٢ قال: حدثنا هشام بن عمار ويحيى بن الفضل وسليمان بن عبد الرحمن قالوا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله -تبارك وتعالى- ساعته نِيلَ فيها عطاء فيستجيب لكم". قال أبو داود: هذا الحديث متصل [الإسناد فإن] عبادة بن الوليد بن عبادة لقى جابرًا. قال محققه: وأخرجه مسلم في أثناء حديث جابر الطويل وليس فيه ذكر الخدم. (*) في الظاهرية "ولا تتمنوه" وهو يتفق مع ما في النسائي "الأصل". (٢) الحديث في سنن النسائي في كتاب (الجنائز) باب: الدعاء بالموت ج ٤ ص ٣ قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج -وهو البصري- عن يوسف، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تدعوا بالموت ولا تتمنوه فمن كان داعيا لا بد فليقل اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفنى إذا كانت الوفاة خيرًا لِي". (* *) في الظاهرية "صلاحهم" بدلا من "صلاحكم". (٣) الحديث في الكنز -كتاب (الإمارة والقضاء) -باب: طاعة الأمير من الإكمال ج ٦/ ٦٦ رقم ١٤٨٦٧ ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للشيرازي في الألقاب: عن ابن عمر.