(١) الحديث في سنن الترمذي في كتاب (الاستئذان والآداب) باب: السلام قبل الكلام ج ٤ ص ١٦١ رقم ٢٨٤٢ قال: حدثنا الفضل بن الصباح، أخبرنا سعيد بن زكريا، عن عنبسَة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "السلام قبل الكلام" وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تدعوا أحدًا إلى الطعام حتى يسلم". قال أبو عيسى: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه سمعت محمدًا يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث ذاهب، ومحمد بن زاذان: منكر الحديث. (٢) الحديث في كنز العمال باب: الجنائز من الإكمال الفصل السادس في الدفن ج ١٥ ص ٦٠٣ رقم ٤٢٣٩٨ بلفظه من رواية الحاكم في تاريخه: عن جابر بن عبد الله. (٣) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الجنائز)، باب: ما جاء في الأوقات التي لا يصلى فيها على الميت، ولا يدفن ج ١/ ٤٨٧ رقم ١٥٢١ بلفظ: حدثنا عمرو بن عبد الله الأودى، ثنا وكيع، عن إبراهيم بن يزيد المكي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تدفنوا موتاكم بالليل ... الحديث". والحديث في الصغير برقم ٩٧٦٢ بلفظه من رواية ابن ماجه؛ عن جابر، ورمز له بالضعف. قال المناوي: قال ابن حجر: فيه "إبراهيم بن يزيد الجوزي" وهو ضعيف. حكمة النهي عن الدفن ليلا: قال المناوي: "لا تدفنوا موتاكم ... الحديث" إلا أن تضطروا إلى الدفن ليلا كخوف انفجار الميت، أو تغيره، أو نحو فتنة. وأخذ بظاهره الحسن فكره الدفن ليلا، وتأوله الجمهور أن النهي كان أولًا ثم رخص فيه، أو أنه مقصور على دفنه قبل الصلاة كما يرشد إليه ما رواه مسلم في قصة فزجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر رجل إلى ذلك. اهـ: مناوى.