حم، ش، طب عن أبي بردة بن نيار، نعيم بن حماد في الفتن عن أبي بكر بن حزم مرسلًا (٣).
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥١٠ ط حلب، في (الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الباب السادس في الصلاة عليه -عليه وعلى آله الصلاة والسلام- برقم ٢٢٥٦ - من الإكمال، بلفظ: "لا تذكرونى في ثلاث مواطن ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وعزاه للحاكم في تاريخه. وفي سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألبانى، ج ٢ ص ٢١ برقم ٥٣٩ ذكر الحديث السابق ٣٧٣ للبيهقي وقال: موضوع، رواه البيهقي (٩/ ٢٨٦) من طريق سليمان بن عيسى، ثم ذكر تعقيب البيهقي عليه وقال: وذكر نحوه ابن عبد الهادي فِي "تنقيح التحقيق" (٢/ ٣٩٢) وعزاه للحاكم بدل البيهقي، والله أعلم، وقال ابن حبان في عبد الرحيم: "يروى عن أبيه العجائب مما لا يشك من الحديث صناعة أنها معمولة أو مقلوبة كلها. قلت: فإن سلم منهما فلن يسلم من السجزى. اهـ. وانظر تحقيق الحديث السابق برقم ٣٧٣. (٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ج ٤ ص ٢٢٣٢/ ٢٢٣٣ ط الحلبى في كتاب (الفتن وأشرط الساعة) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت، من البلاء برقم ٦١ (٢٩١١) بلفظ: حدثنا محمد بن بشار العبدي، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: سمعت عمر بن الحكم يحدث عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تذهب ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف. قال مسلم: هم أربعة إخوة: شريك، وعبيد الله، وعمير، وعبد الكبير، بنو عبد المجيد. اهـ. وقال النووي في شرحه ج ١٨ ص ٣٦ ط المصرية بالأزهر: (الجهجاه) بهاءين، وفي بعضها (الجهجا) بحذف الهاء التي بعد الألف، والأول هو المشهور. اهـ. (٣) "لكع" قال في القاموس: لكع لا يصرف في المعرفة، ومعناه أنه يصرف في النكرة، وهذا منها. الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٤٦٦ ط دار الفكر العربي، حديث أبي بردة بن نيار -رضي الله تعالى عنه- بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا الوليد بن عبد الله بن جمبع، عن الجهم بن أبي لجهم، عن ابن نيار قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع بن لكع". =