= ورواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢٢ ص ١٩٥ ط العراق، فيما أسنده أبو بردة بن نيار- برقم ٥١٢ بلفظ: حدثنا فضيل بن محمد الملطى، ثنا أبو نعيم، ثنا الوليد بن عبد الله ... إلى آخر سند أحمد الأسبق، وبلفظ المصنف. والحديث في -مجمع الزوائد- ج ٧ ص ٣٢٠ ط بيروت، في كتاب (الفتن) باب: لا تذهب الدنيا ... إلخ بلفظ: عن أبي بكر بن أبي الجهم قال: أقبلت أنا ويزيد بن حسن بيننا ابن رمانة مولى عبد العزيز بن مروان قد نصبنا أيديا فهو متكئ عليها، داخل المسجد، مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبه ابن نيار رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل إلى أبي بكر فأتاه، فقال: رأيت ابن رمانة بينكما يتوكأ عليك وعلى زيد بن حسن، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تذهب الدنيا حتى تكن للكع بن لكع". قال الهيثمي: رواه كله أحمد والطبراني باختصار، ورجاله ثقات. اهـ. وترجمة (أبي بردة بن نيار) في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٠ ط الشعب، وفيها: أبو بُردة هانئ بن نيار، وقال ابن إسحاق: هانئ بن عمرو، وفيها: قال أبو عمر: والأكثر ينسبونه هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دُهمَان بن غَنم بن ذُبيان ... إلخ، وفيها كذلك: لا عقب له، وشهد الفتح، وشهد مع علي بن أبي طالب حروبه، وتوفى أول خلافة معاوية. وانظر ترجمته كذلك في نفس المصدر, ٥/ ٣٨٢ في هانئ. (١) الحديث رواه أبو نعيم في حلية الأولياء، ج ٦ ص ٥٩ نشر الخانجي في (مرويات حيلان بن فروة أبي الجلد) رقم ٣٢٧ - بلفظ: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن جعفر الوركانى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن أبان بن أبي عياش، قال: حدثني أبو الجلد عن معقل بن يسار - رضي الله عنه -، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تذهب الأيام والليالى ... ". وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وفيه بعد {المداهن} "قيل: ومن المداهن؟ قال: الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر" اهـ. وأبو الجلد -كما في المصدر المذكور -هو الواعظ الجعد المعروف بالحفظ والرد، حيلان بن فروة -أبو الجلد-.