(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطلاق) باب: فيمن يكثر الطلاق وسببه، ج ٤ ص ٣٣٥ قال: عن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تطلق النساء إلا من ريبة؛ إن الله -تبارك وتعالى- لا يحب الذواقين ولا الذواقات". قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وأحد أسانيد البزار فيه عمران القطان، وثقه أحمد وابن حبان، وضعفه يحيى بن سعيد وغيره. و(عمران بن القطان) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٨ ص ١٣٠، ١٣١ رقم ٢٢٥ قال: عمران بن داور العمى أبو العوام القطان البصري، روى عن قتادة، ومحمد بن سيرين، وأبي جمرة الضبعى، وأبي إسحاق الشيبانى، وأبان بن أبي عياض، وحميد الطويل وسليمان التيمي، ويحيى بن أبي كثير، ومعمر بن راشد، ومحمد بن جحادة وغيرهم وعنه ابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، ومسلم بن قتيبة، وآخرون، قال عمرو بن علي: كان ابن مهدي يحدث عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه، وذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أرجو أن يكون صالح الحديث، وقال الدوري عن ابن معين: ليس بالقوي، وقال مرة: ليس بشيء. ثم قال النسائي: ضعيف: ثم ذكره ابن حبان في الثقات، ثم قال الساجى: صدوق، ووثقه عفان، وقال البخاري: صدوق يهم، وقال ابن شاهين في الثقات: كان من أخص الناس بقتادة. وقال الدارقطني: كان كثير المخالفة والوهم، وقال العجلي، بصرى ثقة وقال الحاكم: صدوق اهـ بتصرف. المراد من الذواقين والذوقات: في النهاية ج ٢ ص ١٧٢ مادة (ذوق) قال: ومنه الحديث "إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات" من رواية الطبراني في معجمه الكبير، عن أبي موسى، ورمز له بالضعف. قال المناوي: ورواه عنه البزار أيضًا، قال عبد الحق: وليس لهذا الحديث إسناد قوى، قال ابن القطان: وصدق، بل هو مع ذلك منقطع. (٢) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (فيما ترويه خولة عن أم سلمة) ج ٢٣ ص ٤١٨ رقم ١٠١٢ قال: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا أبو الأسود، حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن عبد الله بن الأشج، عن خولة، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تطيبي وأنت محرمة ولا تمسى الحناء فإنه طيب". قال المحقق: قلت: هو هنا ضعيف. انظر المجمع ج ٣ ص ٢١٨ قال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام. والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الحج) باب: الطيب عند النساء.