١٢٨٤/ ٢٥٦٤٥ - "لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَالشُّؤْمُ في ثَلاثٍ: في المَرأةِ، وَالدَّارِ وَالفَرَسِ".
= قال المحقق: ورواه أبو يعلى [١/ ٩١] مطولا. قال في المجمع (٥/ ١٠٢) وفيه عيسى بن سنان الحنفي. وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات وقال: [٥/ ١٠٢] مثله. انظر حلية الأولياء. وطبقات الأصفياء. في أحاديث عمير بن سعد ج ١ ص ٢٥٠. وانظر المطالب العالية لابن حجر كتاب (الطب) باب: نفى العدوي والفرار من المجذوم ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ٢٤٥٤. وعمير بن سعد ترجم له بن الأثير في أسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٢ رقم ٤٠٧٥: عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف قاله: أبو نعيم عن الواقد. قال ابن منده: عمير بن سعيد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاري: يقال له: نسيج وحده نزل فلسطين ومات بها. وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا عدوى" روى عنه ابنه عبد الرحمن. وأبو طلحة الخولانى وغيرهما. (١) الحديث في كنز العمال كتاب (الطيرة) باب: الفأل ج ١٠ ص ١٢٢ رقم ٢٨٦٢٤ بلفظ: "لا عدوى ولا طيرة، فمن أعدى الأول؟ ". والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب (الطب) باب: نفى العدوي والفرار من المجذوم ج ٢ ص ٣٥٢ رقم ٢٤٥٠ بلفظ: أبو أمامة رفعه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى، ولا طيرة من أعدى الأول؟ " {لأبي بكر}. قال المحقق: قال البوصيري: له شاهد من حديث أنس. وأصله في الصحيح: لا عدوى {٢/ ٦٥}. وسبق حديث بهذا اللفظ من رواية أحمد وابن ماجه، والطبراني، عن ابن عباس. (٢) الحديث في تفسير الطبري. تفسير قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ .. الآية} سورة الإسراء آية رقم ١٣ ج ٥ ص ٣٩ بلفظ: حدثني محمد بن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثنا أبي عن قتادة عن جابر بن عبد الله، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى، ولا طيرة، {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} ". ومعنى ألزمناه طائره في عنقه: قال الإمام القرطبي في تفسيره: قال ابن عباس: طائره: عمله، وما قدر عليه من خير وشر، وهو ملازمه أينما كان.