(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر العسقلانى كتاب (الحج) باب: فضل الخلق ج ١ ص ٣٤٩ بلفظ: عبد الله بن عمر رفعه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غفر الله له" قال: فقال رجل: "لأهل المعرَّف (٨) يا رسول الله أم للناس عامة؟ قال: "بل للناس عامة" لعبد بن حميد. قال حبيب الرحمن الأعظمى: والطبراني أيضًا وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف جدًّا. قاله الهيثمي: (٣/ ٢٥٢) وسكت عليه البوصيري. وفي مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: الخروج إلى منى وعرفة ج ٣ ص ٢٥٢ قال: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان عشية عرفة لم يبق أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان إلا غفر له قلت يا رسول الله: أهل عرفة خاصة؟ قال: بل للمسلمين عامة". وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف جدًّا. وترجمة (الوليد بن قاسم بن الوليد) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج ٤ ص ٣٤٤ رقم ٩٣٩٥ قال: الوليد بن القاسم بن الوليد الهمدانى، عن الأعمش، ومجالد، وأبي حيان التميمي، وعنه أحمد، وعبد بن حميد، والرمادى وخلق. وثقه أحمد، وقال: اكتبوا عنه. وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف. وقال ابن عدي: إذا روى عن ثقة فلا بأس به. وقال ابن حبان: انفرد عن الثقات بما لا يشبه حديثهم، فخرج عن حد الاحتجاج به. وترجمة (أبي داود الأعمى) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج ٤ ص ٢٧٢ رقم ٩١١٥ قال: نفيع الحارث أبو داود الأعمى النخعي الكوفي القاضي الهمدانى الأعمى، قال العقيلي: كان يغلو في الرفض، وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. ثم قال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ١٢٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، = === (*) في الهامش "الموقف" وفي الزوائد "أهل عرفة".