(*) المَزحُ: الدعابة، وبابه (قطع) والاسم: (المُزاح) (والمُزَاحة) بضم الميم فيهما، وأما (المِزاح) بكسر الميم فهو مصدر (مَازحه) وهما (يتمازحان). (١) الحديث في أسد الغابة لابن الأثير، في ترجمة (أبي مليكة الذمارى، بلفظ: روى معاوية بن صالح عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذِّمارى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده". أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: [قيل: له صحبة] وقال ابن الأثير: له صحبة، روى عنه ابنه، وراشد بن سعد يعد في أهل الشام اهـ: أسد الغابة ج ٦ ص ٣٠٠ رقم ٦٢٧٣. (٢) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة (مطرف) يكنى: أبا مصعب، مدينى، ويقال: مطرف اليسارى الأصم ج ٦ ص ٢٣٧٥ بلفظ: ثنا ابن أبي صالح، ثنا أبو مصعب، حدثني أبو مودود، عن أبي حازم، عن أنس بن مالك: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتى يحسن خلقه، ولا يشفى غيظه" بعد أن قال فيه: يحدث عن ابن أبي ذئب وأبي مودود وعبد الله بن عمر ومالك وغيرهم بالمناكير، ثم قال الشيخ وأبو مودود: اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان من أهل المدينة، عزيز الحديث. وقال محققه: مطرف بن عبد الله بن مطرف بن يسار اليسارى الهلالى أبو مصعب المدني، مولى ميمونة، وأمه أخت مالك، عن خاله مالك بن أنس وغيره، قال ابن عدي: يأتي بمناكير، كذبه الدارقطني، ووثقه ابن سعد وابن حبان، وقال: ابن أبي حاتم عن أبيه: مضطرب الحديث، مات سنة ٢١٤ وقيل ٢٢٠ هـ تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ١٧٥. والحديث في مخطوطة الأزهر للديلمي ورقة ٣٦٦ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: "لا يستكمل العبد الإيمان حتى يحسن خلقه، ولا يشف غيظه".