للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩١٢/ ٢٦٢٧٣ - "لا يَسْتَنجِي أحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلاثة أَحْجَارٍ".

م، ن عن سلمان (١).

١٩١٣/ ٢٦٢٧٤ - "لا يَسْتَنْج أحَدُكُمْ إِذَا خَرَجَ إِلَى الخَلاءِ بِعَظْمٍ، وَلا بِبَعْرَةٍ، وَلا بِرَوْثَةٍ".

كر عن ابن مسعود (٢).


= فقال له خالد: يا أبا أمامة أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: اللهم غفرا، أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ بل كنا في قوم ما كذبونا ولا كذبنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير (فيما يرويه حبيب بن عبيد الرحبى، عن أبي أمامة) ج ٨ ص ١٢٦ رقم ٧٥١٠ بلفظ: حدثنا بكر بن سهل الدمياطى ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله".
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (أبي بكر الغساني) ج ٦ ص ٩٠ ترجمة رقم ٣٣٤ بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله".
غريب من حديث حبيب لم نكتبه إلا من حديث أبي بكر.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: ما جاء في الحرير والذهب، ج ٥ ص ١٤٠ بلفظ: وعن حبيب بن عبد الرحمن أن أبا أمامة دخل على خالد بن يزيد، وألقى إليه وسادة، فظنَّ أبو أمامة أنها حرير، فتنحى يمشى القهقرى ... إلخ. كما في مسند الإمام أحمد، وقال: رواه الإمام أحمد وفيه "أبو بكر بن أبي مريم" وقد اختلط.
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الطهارة) باب: الاستطابة ج ١ ص ٢٢٤ رقم ٥٧ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان عن الأعمش، ومنصور عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان قال: قال لنا المشركون: إنا أرى صاحبكم يعلمكم حتى يعلمكم الخراءة، فقال: أجل إنه نهانا أن يستنجى أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، ونهى عن الروث والعظام، وقال: "لا يستنجى أحدكم بدون ثلاثة أحجار".
وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الطهارة) باب: النهي عن الاستنجاء باليمين ج ١ ص ١٨ بلفظ: أخبرنا عمرو بن علي وشعيب بن يوسف (واللفظ له) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان قال: قال المشركون: إنا لنرى صاحبكم يعلمكم الخراء، قال: أجل نهانا أن يستنجى أحدنا بيمينه، ويستقبل القبلة، وقال: "لا يستنجى أحدكم بدون ثلاثة أحجار".
(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ حديث رقم ٢٦٤٤١ - الإكمال- بلفظ: "لا يستنج أحدكم إذا خرج إلى الخلاء بعظم ولا ببعرة ولا بروثة" وعزاه إلى ابن عساكر عن ابن مسعود. =

<<  <  ج: ص:  >  >>