للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

م عن أبي سعيد (١).

١٩٤٦/ ٢٦٣٠٧ - "لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلا فِي ثَلاثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا، وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبٍ، وَالْكَذِبُ لِيُصْلِحَ بَينَ النَّاسِ".

ت عن أسماء نبت يزيد، ابن جرير، وابن النجار عن عائشة (٢).

١٩٤٧/ ٢٦٣٠٨ - "لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٍ كَذَبَ امْرَأَتَهُ لِيَنْصَلِحَ خُلُقُهَا، وَرَجُلٍ كَذَبَ لِيُصْلِحَ بَينَ امْرَأَينِ مُسْلِمَينِ، وَرَجُلٍ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ حَرْبٍ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ".

ابن جرير عن أبي الطفيل (٣).


(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الصيام) باب: النهي عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى برقم ١٤٠ (٨٢٧) بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير عن عبد الملك (وهو ابن عمير) عن قزعة عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: سمعت منه حديثًا فأعجبنى، فقلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: فأقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم أسمع؟ قال: سمعته يقول: "لا يصلح الصيام في يومين: يوم الأضحى، ويوم الفطر من رمضان".
(٢) الحديث في سنن الترمذي ج ٣ ص ٢٢٢ في أبواب (البر والصلة) باب: ما جاء في إصلاح ذات البين، برقم ٢٠٠٣ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا بشر بن السّرِيِّ. وأبو أحمد قالا: حدثنا سفيان، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت زيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا يحل الكذب إلا في ثلاث: يحدث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس" وقال محمود في حديثه: "لا يصلح الكذب إلا في ثلاث".
قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه من حديث أسماء إلا من حديث ابن خيثم.
وفي مصنف ابن أبي شيبة ج ٩ ص ٨٤، ٨٥ برقم ٦٦١٦ بلفظ: محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: كذب الرجل امرأته ليرضيها، أو إصلاح بين الناس، أو كذب في الحرب ... ".
وقال المحقق: أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٦/ ٤٦١ من طريق سفيان.
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٥٢٣ بلفظ: وعند ابن جرير: "لا يصلح الكذب إلا في إحدى ثلاث: الرجل يصلح بين الرجلين، وفي الحرب، والرجل يحدث امرأته".
(٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين كتاب (آفات اللسان) في بيان ما يرخص فيه من الكذب ج ٧ ص ٥٢٣ تعليق الزبيدي على قول الغزالى: فالذي يدل على الاستثناء ما روى عن أم كلثوم قالت: ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرخص في شيء من الكدب إلا في ثلاث: "الرجل يقول القول يريد الإصلاح، والرجل =

<<  <  ج: ص:  >  >>