للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حب عن أبي هريرة وأبي سعيد (١).

١٩٧٠/ ٢٦٣٣١ - "لا يُصيبُ ابنَ آدمَ خَدْشُ عُودٍ، وَلا عَثْرَةُ قَدَمٍ، وَلا اخْتِلاجُ عِرْقٍ إِلا بِذنب، وَمَا يَعْفُو اللهُ عَنْهُ أكثَرُ".

هب عن قتادة مرسلًا، ض عن الحسن مرسلًا (٢).

١٩٧١/ ٢٦٣٣٢ - "لا يَضُرُّ هَذَا الدِّينَ مَنْ نَاوَأهُ، حَتى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيشٍ".

طب عن جابر بن سمرة (٣).

١٩٧٢/ ٢٦٣٣٣ - "لا يَضُرُّ الْمَرْأةَ الْحَائِضَ وَالْجُنُبَ أَنْ لا تَنْقُضَ شَعْرَهَا إِذَا أَصَابَ الْمَاءُ شَرَفَ الرَّأسِ".

الخطابي، ض عن جابر (٤).


(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى كتاب (الجنائز) باب: ذكر تكفير الله -جل وعلا- بالهموم والأحزان ج ٤ ص ٢٤٧ رقم ٢٨٩٤ قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو عامر، عن زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن جبلحة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يصيب المرء المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ... الحديث".
النصب: هو التعب.
والوصب: هو دوام الوجع ولزومه. وقد يطلق الوصب على التعب والفتور في البدن. اهـ: نهاية.
(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الصبر على أنواع البلايا والمكاره) الإكمال ج ٣ ص ٣٤١ رقم ٦٨٤٩ بلفظ: "لا يصيبن ابن آدم خدش عود ... " وعزاه للبيهقي في الشعب عن قتادة مرسلًا. والضياء المقدسي عن الحسن مرسلًا.
(٣) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (أحاديث أبي إسحاق السبيعي عن جابر بن سمرة) ج ٢ ص ٢٢٩ رقم ١٨٥٢ قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا فطر، نا أبو خالد قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يضر هذا الدين من ناوأه حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش".
(٤) الحديث في كنز العمال كتاب (الغسل) الباب الرابع في موجبات الغسل- اغتسال المرأة، من الإكمال ج ٩ ص ٣٨٢ رقم ٢٦٥٨٢ وعزاه إلى الخطابي، وسعيد بن منصور، عن جابر بلفظ: "لا يضر المرأة الحائض ... الحديث". =

<<  <  ج: ص:  >  >>