للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٤٢/ ٢٦٤٠٣ - "لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ إِمَامٍ حَكَمَ بِغَيرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَلا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ عَبْدٍ بِغَيرِ طُهُورٍ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ".

ك، والشيرازى في الألقاب عن طلحة بن عبيد الله (١).

٢٠٤٣/ ٢٦٤٠٤ - "لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةً بِغَيرِ طُهُورٍ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ، وَابْدَأ بمَنْ تَعُولُ".


= وحديث الزبير بن العوام: رواه الهيثمي ص ٢٢٧ من المصدر السابق عن الزبير بن العوام بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقبل صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول" وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه وهب بن حفص الحراني، قيل فيه: كذاب. اهـ. وترجمته في الميزان برقم ٩٤٢٥ وفيها: وهب بن حفص البجلي الحرّاني، عن أبي قتادة الحراني، كذبه الحافظ أبو عروبة، وقال الدارقطني: كان يضع الحديث ... إلى آخر الترجمة.
وحديث أبي هريرة: رواه ابن عدي في الكامل ج ١ ص ٢٠٤ ط بيروت في (مرويات أحمد بن محمد بن حرب، أبو الحسن المَلْحَمِي) الذي قال عنه: يتعمد الكذب، ويُلَقَّن فَيَتَلَقّن -بلفظ: ثنا أحمد بن محمد بن حرب، ثنا الترجماني، ثنا هِقْل بن زياد، عن الأوزاعي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول" قال الشيخ: وهذا أيضًا باطل بهذا الإسناد. اهـ.
ورواه أبو نعيم في الحلية ج ٩ ص ٢٥١ نشر الخانجي في ترجمة (محمد بن أسلم) بلفظ: حدثنا أبو نصر، ثنا زنجويه، ثنا محمد بن أسلم، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة، وذكر الحديث بلفظ ابن عدي السابق.
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٨٩ ط بيروت كتاب (الأحكام) بلفظ: أخبرني أبو النضر الفقيه ومحمد بن الحسن الشامي (قالا): ثنا الحسن بن حماد الكوفي، ثنا عبد الله بن محمد العدوي قال: سمعت عمر بن عبد العزيز على المنبر يقول: حدثني عبادة بن عبد الله بن عبادة، عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: "ألا أيها الناس لا يقبل الله صلاة إمام حكم بغير ما أنزل الله ... " وذكر باقي الحديث بلفظ المصنف.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي فقال: (قلت) سنده مظلم، وفيه عبد الله بن محمد العدوي متهم. اهـ.
وترجمة (عبد الله بن محمد) في الميزان برقم ٤٥٣٨ وفيها: عبد الله بن محمد العدوي أبو الحباب التميمي.
قال البخاري: منكر الحديث، وقال وكيع: يضع الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
ثم ذكر الذهبي حديثين له، أحدهما حديث المصنف من طريق الحسن بن حماد الكوفي إلى آخر سند الحاكم السابق وبدون [عبد] بعد [صلاة] الثانية.

<<  <  ج: ص:  >  >>