حم، خ، م، د، ن، وابن السني في عمل يوم وليلة من طرق عن الزهري عن أبي أمامة: سهل بن حنيف عن أبيه عن جده (٣).
= قال في النهاية: وفيه "لا صرورة في الإسلام" قال أبو عبيد: هو في الحديث التبتل وترك النكاح، أي: ليس ينبغي لأحد أن يقول: لا أتزوج؛ لأنه ليس من أخلاق المؤمنين، وهو فعل الرهبان، والصرورة أيضًا: الذي لم يحج قط، وأصله من الصَّر الحبس والمنع، وقيل: أراد من قتل في الحرم قيل ولا يقبل منه أن يقول: إني صرورة، ما حججت ولا عرفت حرمة الحرم. كان الرجل في الجاهلية إذا أحدث حدثا فلجأ إلى الكعبة لم يُهج، فكان إذا لقيهُ ولى الدم في الحرم قيل له: هو صرورة فلا تهجه. اهـ: نهاية. (*) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الديلمي. (١) الحديث في (مصورة مسند الفردوس بمكتبة المجمع) ظهر ص ٣١٥ من رواية ابن عباس بلفظ: "لا يقولن أحدكم للمرء لا يعرفه خليلى حتى يعلم أنه مؤمن". والحديث في كنز العمال الباب الثالث: في لواحق كتاب (الإيمان) من الإكمال ج ١ ص ٢٦٨ رقم ١٣٥٠ بلفظ: "لا يقولن أحدكم للمرء لا يعرفه -خليلى- حتى يعلم أنه مؤمن" من رواية الديلمي عن ابن عباس. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز): باب تلقين الميت لا إله إلا الله ج ٢ ص ٣٢٥ بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقولن أحدكم: اللهم لقنى حجتى؛ فإن الكافر يلقن حجته، ولكن ليقل: اللهم لقنى حجة الإيمان عند الممات". رواه الطبراني في الأوسط وفيه "ابن لهيعة" وفيه كلام وفيه السكن بن أبي كرعة، ولم أعرفه. (٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الأدب) باب لا يقل: خبثت نفسي ج ٨ ص ٥١ ط الشعب، بلفظ: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي". وأخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها) باب كراهية قول الإنسان: خبثت نفسي ج ٤ ص ١٧٦٥ رقم ٢٢٥١ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، بلفظ: حدثني أبو الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن =