(١) الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي في (آداب المؤذن) من الإكمال ج ٧ ص ٦٩٧ حديث رقم ٢٠٩٨٠ بلفظ: "لا يقيم إلا من أذَّن" (ابن قانع عن حبان بن بح الصدائي)، وترجمة (حبان أبو حبان بن ربح أو بح الصدائي): ترجم له في أسد الغابة ج ١ ص ٤٣٧ رقم ١٠٢٦ وهو حبان -بكسر الحاء وقيل: بفتحها، والكسر أكثر وأصح، وبالباء الموحدة والنون، وقيل: حيَّان بالياء تحتها نقطتان وآخره نون -ويرد ذكره وهو حبان بن بح الصدائي وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر. روى ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم الحضرى، عن حبان بن بح الصدائي قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فحضرت الصلاة فقال لي: يا أخا صداء: أذن، فأذنت! فجاء بلال ليقيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقيم إلا من أذن". هكذا في هذه الرواية، ورواه هناد، عن عبدة ويعلى، وعن عبد الرحمن بن أنعم، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي، وذكر نحوه، وهذا هو المشهور على أن الحديث لا يعرف إلا عن الأفريقى، وهو ضعيف عند أهل الحديث، اهـ: أسد الغابة. (٢) الحديث أخرجه الإمام الشافعي في مسنده في كتاب (إيجاب الجمعة) ص ٦٩ قال: حدثنا عبد المجيد، عن ابن جريج قال: قال سليمان بن موسى، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ولكن ليقل: أفسحوا". وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (السلام) باب: تحريم إقامة الإنسان من موضعه المباح الذي سبق إليه ج ٤ ص ١٧١٥ رقم ٣٠/ ٢١٧٨ قال: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل (وهو ابن عبيد الله) عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: أفسحوا". (٣) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب (الجمعة) ج ٢ ص ١٠ باب: لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه. =