للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٦٨/ ٢٧٢٩٥ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْلاَ قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْر لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ فَجَعَلتُ لَهَا بَابَيْن: بَاب يَدْخُلُ النَّاس، وَبَاب يَخْرُجُونَ مِنْهُ".

خ.، ع عن عائشة (١).

٦٦٩/ ٢٧٢٩٦ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّة، لأَمَرْتُ بِالبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلزَمْتهُ بِالأرْضِ، وَجَعَلتُ لَهُ بَابَيْنِ: بَابًا شَرْقِيّا، وبَابًا غَرْبِيًا فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ".

خ، م، ن عن عائشة (٢).


= وأخرجه البخارى في صحيحه ج ٢ ص ٦٧ ط الشعب كتاب (الصلاة) باب: التهجد بالليل -باب: قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان وغيره - من طريق مالك بمثل ما سبق.
كما أخرجه في نفس المصدر ج ٣ ص ٥٩ كتاب (الصوم) باب: فضل من قام رمضان من طريق مالك بمثل ما سبق.
ورواه النسائى في سننه ج ٣ ص ٢٣٤ ط المصرية بالأزهر، في كتاب (قيام الليل وتطوع النهار) باب: كيف الوتر بثلاث - من طريق مالك بمثل ما سبق.
كما أخرجه مسلم ج ١ ص ٥٠٩ ط الحلبى كتاب (المسافرين) باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل ... إلخ، حديث رقم ١٢٥ (٧٣٨) من طريق مالك بمثل ما سبق.
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه ج ١ ص ٤٣، ٤٤ ط الشعب كتاب (الإيمان) باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه -بلفظ: حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الأسود قال: قال لى ابن الزبير: كانت عائشة تُسِرُّ إليك كثيرا، فما حدثتك في الكعبة؟ قلت: قالت لى: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة: لولا قومك حديث عهدهم -قال ابن الزبير- بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين: باب يدخل الناس، وباب يخرجون" ففعله ابن الزبير. اه.
وانظر صحيح مسلم ٢/ ٩٧١ ط الحلبى، حديث ٤٠٢ كتاب (الحج) باب: فضل الكعبة وبنائها -ففيه بنحوه.
(٢) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه ج ٢ ص ١٨٠ ط الشعب كتاب (الحج) باب: فضل مكة وبنيانها -بلفظ: حدثنا بيان بن عمرو، حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: "يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف وزاد: فذلك الذى حمل ابن الزبير -رضي الله عنه- على هدمه، قال يزيد: شهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه الحِجْر، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل، قال جربر: فقلت له: أين موضعه؟ قال: أريكة الآن، فدخلت معه الحجر، فأشار إلى مكان فقال: ها هنا، قال جرير: فَحَزَرْتُ من الحِجْر ستة أذرع أو نحوها. اه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>