للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٠/ ٢٧٢٩٧ - "يَا عَائِشَةُ: الاَ أُعَجِّبُكِ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا مَا دَخَلَ عَليَّ قَطُّ، فَقَالَ: إِن ابْنِي هَذَا -يَعْنِى الحُسَيْنَ- مَقْتُولٌ، وَقَالَ: إِن شِئْتَ أَرَيْتُكَ تُرْبَةً يُقْتَلُ فِيهَا، فَتَنَاوَلَ المَلَكُ بِيَدِهِ فَأَرَانِي تُرْبَةً حَمْرَاء".

طب عن عائشة (١).

٦٧١/ ٢٧٢٩٨ - "يَا عَائِشَةُ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُك السلاَمَ".


= ورواه مسلم في صحيحه ج ٢ ص ٩٦٩/ ٩٧٠ ط الحلبى كتاب (الحج) باب: نقض الكعبة وبنائها برقم ٤٠١ (١٣٣٣) بلفظ: وحدثنى محمد بن حاتم، حدثنى ابن مهدى، حدثنى سَلِيمُ بن حيان، عن سعيد (يعنى ابن ميناء) قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول: حدثتنى خالتى (يعنى عائشة) قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة: لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا، وزدت فيه ستة أذرع من الحِجْر، فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة".
قال محققه: (حيث بنت الكعبة) أى: حين بنتها، ذكر ابن هشام في معنى اللبيب: أن كلمة "حيث" قد ترد للزمان. اهـ.
وقد ذكر مسلم في هذا الباب عدة روايات عن عائشة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.
والحديث رواه النسائى في سننه ج ٥ ص ٢١٦ ط المصرية بالأزهر كتاب (مناسك الحج) باب: بناء الكعبة -من طريق يزيد بن هارون بلفظ المصنف، وفيه (فإنهم قد عجروا عن بناءه) بعد قوله: {وبابا غربيا} وزاد النسائى ما زاده البخارى من قوله: فذلك الذى حمل ابن الزبير على هدمه -إلى آخر ما سبق.
(١) ألا أُعَجّبُكِ: أى أدخِلُكِ في التعَجب، والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث الحسين بن على) ج ٣ ص ١١٣ رقم ٢٨١٥ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا الحسين بن حريث، ثنا الفضل ابن موسى، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة أن الحسين بن على دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة: ألا أعجبك؟ " لقد دخل على ملك آنفا ما دخل على قط، فقال: إن ابنى هذا مقتول. وقال: إن شئت أريتك تربة يقتل فيها فتناول الملك بيده فأرانى تربة حمراء".
قال المحقق: قال في المجمع ٩/ ١٨٧: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ولم ينسبها إلى المعجم الكبير.
ورواية أحمد التى أشار إليها الهيثمى أخرجها في المسند {مسند أم سلمة} ج ٦ ص ٢٩٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع قال: حدثنى عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة أو أم سلمة، قال وكيع: شك هو -يعنى عبد الله بن سعيد- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأحدهما: "لقد دخل على البيت ملك لم يدخل على قبلها، فقال لى: إن ابنك هذا -حسين- مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التى يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء".

<<  <  ج: ص:  >  >>