للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٦/ ٢٧٣٠٣ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ مِنْ شَرِّ الناسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ".

ت حسن صحيح عن عائشة (١).

٦٧٧/ ٢٧٣٠٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِن الله رَفِيق يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمْرِ كُلِّهِ".

حم، خ، م، ت، هـ، حب عن عائشة (٢).


= وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب: في حسن العشرة ج ٥ ص ١٤٤ رقم ٤٧٩١ قال: حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر عن عروة، عن عائشة قال: استأذن رجل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "بئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة" ثم قال: "ائذنوا له، فلما دخل آلان له القول: فقالت عائشة: يا رسول الله: ألنت له القول وقد قلت له ما قلت؟ قال: "إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه أو تركه -الناس لاتقاء فحشه".
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في المداراة ج ٤ ص ٣٥٩ رقم ١٩٩٦ قال: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: استأذن رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عنده، فقال: "بئس ابن العشيرة، أو أخو العشيرة"، ثم أذن له، فألان له القول. فلما خرج قلت له: يا رسول الله: قلت له ما قلت، ثم ألنت له القول؟ فقال: "يا عائشة: إن من شر الناس من تركه الناس -أو ودعه الناس اتقاء فحشه".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وانظر الحديث الذى قبله.
(٢) الحديث أخرجه أحمد في مسنده (مسند عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ١٩٩ قال: حدثنا عبد الله: حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليكم. فقالت عائشة: ففهمتها فقلت: عليكم السام واللعنة. فقالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مهلا يا عائشة. إن الله -عز وجل- يحب الرفق في الأمر كله" قالت: قلت: يا رسول الله. ألم تسمع ما قالوا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فقد قلت: وعليكم". وانظر صفحة ٣٧، ٨٥ من ج ٦.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الأدب) باب: الرفق في الأمر كله ج ٨ ص ١٤ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد. عن صالح. عن ابن شهاب. عن عروة بن الزبير، أن عائشة -رضي الله عنها- زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: السام عليكم. قالت عائشة: ففهمتها، فقلت: وعليكم السام واللعنة. قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مهلا يا عائشة: إن الله يحب الرفق في الأمر كله" فقلت: يا رسول الله ولم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد قلت: وعليكم".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (البر والصلة) باب: فضل الرفق ج ٤ ص ٢٠٠٣ رقم ٢٥٩٣ قال: حدثنا حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنى حيوة، حدثنى ابن الهاد، عن أبى بكر بن حزم، عن عمرة (يعنى بنت عبد الرحمن) عن عائشة، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه". =

<<  <  ج: ص:  >  >>