للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

خ عن عائشة أنها زَفَّت امرأةً إلى رجلٍ من الأنصار، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره (١).

٦٧٥/ ٢٧٣٠٢ - "يَا عَائشَةُ: مَتَى عَهِدْتنِي فَحَّاشًا، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ".

حم، خ، م، د عن عائشة (٢).


(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (النكاح) باب: النسوة اللاتى بهدين المرأة إلى زوجها ج ٧ ص ٢٨ قال: حدثنا الفضل بن يعقوب. حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة أنها زفت امرأةً إلى رجل من الأنصار فقال نبى الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
انظر شرح السنة للإمام البغوى كتاب (النكاح) باب: إعلان النكاح بضرب الدف ج ٩ ص ٤٨.
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند عائشة -رضي الله عنه- ج ٦ ص ٣٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان، أنا ابن المنكدر قال: أخبرنى عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رجلًا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة.
أو بئس أخو العَشيرة. وقال مرة: رجل دخل فلما دخل عليه ألان له القول. فلما خرج قالت عائشة: قلت له الذى قلت. ثم ألنت له القول. فقال: أى عائشة: شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس -أتقاء فحشه".
وفى ص ١٥٨، ١٥٩ رواية أخرى بلفظ: "يا عائشة: إن من شرار الناس من اتقى لفحشه".
وأخرجه البخارى كتاب (الأدب) باب: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشا ولا متفحشا ج ٨ ص ١٥ قال: حدثنا عمرو بن عيسى، حدثنا محمد بن سواء، حدثنا روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن عروة عن عائشة أن رجلًا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه قال: "بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة. فلما جلس تطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجهه وانبسط إليه. فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله: حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة: متى عهدتنى فحاشا؟ " إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (البر والصلة) باب: مداراة من يتقى فحشه ج ٤ ص ٢٠٠٢ رقم ٢٥٩١ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير. كلهم عن ابن عيينه (واللفظ لزهير) قال: حدثنا شيان (وهو ابن عيينه) عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير يقول: حدثتنى عائشة أن رجلًا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة" فلما دخل عليه ألان له القول. قالت عائشة: يا رسول الله -قلت له الذى قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: "يا عائشة: إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه -أو تركه- الناس اتقاء فحشه". =

<<  <  ج: ص:  >  >>