= قال الشيخ محمد فؤاد عبد الباقى في شرحه: السهوة: هى شبيهة بالرف يوضع عليه الشيء. و(يضاهون) في النهاية. المضاهاة: المشابهة، وقد تهمز، وقرئ بهما (نهاية). وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الزينة) باب: ذكر ما يكلف أصحاب الصور يوم القيامة ج ٨ ص ١٦ قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن القاسم بن محمد، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون الله في خلقه". (١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (السلام) باب: النهى عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ج ٤ ص ١٧٠٦ رقم ١١ قال: حدثنى أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. قال: "وعليكم" قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا عائشة: لا تكونى فاحشة" فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال: "أوليس قد رددت عليهم الذى قالوا؟ قلت: وعليكم". قال المحقق: الذام -هو بالذال المعجمة وتخفيف الميم- وهو الذم ويقال بالهمزة أيضًا، والأشهر ترك الهمزة، وألف منقلبة عن واو. والذام والذيم والذم، بمعنى العيب. اه. وقال في النهاية مادة "سوم": وفيه: "لكل داء دواء إلا السام" يعنى الموت. وألفه منقلبة عن واو. ومنه الحديث: "إن اليهود كانوا يقولون للنبي -صلى الله عليه وسلم- السام عليكم" يعنى الموت. ويظهرون أنهم يريدون السلام عليكم. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة) ج ٦ ص ٥٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن نمير، ثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهودى من يهود بنى رزيق يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخيل إليه أن يفعل الشيء وما يفعله. قالت: حتى إذا كان ذات يوم -أو ذات ليلة- دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم دعا، ثم قال: "يا عائشة: شعرت أن الله -عز وجل- قد أفتانى فيما استفتيته فيه؟ جاءنى رجلان فجلس أحدهما عند رأسى والآخر عند رجلى. فقال الذى عند =