للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٨٦/ ٢٧٣١٣ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا شَعَرْت ما عَاهدت عَلَيْه ربِّى فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ؟ قُلتُ: يَارَبَ إِنِّى بَشَرٌ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ البَشَرُ، فَأَىُّ المُسْلِمِيَنَ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلهَا عَلَيْهِ صَلاَةً".

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (١).

٦٨٧/ ٢٧٣١٤ - "يَا عَائِشَةُ: هَذَا المَنْزِلُ لَوْلاَ كَثْرَةُ الهَوَامِّ".

البغوى عن سفيان بن أبى نمر عن أبيه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ومعه عائشة، فمر بجانب العقيق قال: فذكره (٢).

٦٨٨/ ٢٧٣١٥ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا تُحبِّينَ أَنْ يَكُونَ لَكِ شُغْل إِلاَّ في جَوْفِكِ؟ الأكْلُ فِى اليِوم مَرتَيْنِ مِنَ الإِسْرَافِ، والله لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ".


= بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} قالت: ما سألنى عنها أحد منذ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنها، فقال: "يا عائشة: ذاك مثابة الله العبد بما يصيبه من الحمى والكبر والبضاعة يضعها في كمه فيفقدها، فيفزع لها فيجدها في كمه، حتى أن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير".
وفى طبعة دار المعارف تحقيق الشيخين: أحمد شاكر ومحمود شاكر ج ٩ ص ٢٤٦ حديث رقم ١٠٥٣١ ذكر الحديث وحققه وقال: وهذا الأثر رواه الطبرى آنفا من طريق الربيع، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة بمثله، مع خلاف يسير في لفظه. وفى نفس الطبعة ج ٦ ص ١١٧ رقم ٦٤٩٥ ذكر الحديث وقال: رواه الطيالسى ١٥٨٤ ورواه أحمد في المسند ج ٦ ص ٢١٨ حلبى. ورواه الترمذى ج ٤ ص ٧٨، ٧٩ ورواه ابن أبى حاتم فيما نقله عنه ابن كثير ج ٢ ص ٨٥ وقال ابن كثير: على بن زيد: هو ابن جدعان ضعيف. يغرب في رواياته. وهو يروى هذا الحديث عن امرأة أبيه، أم محمد أمية بنت عبد الله، عن عائشة. وليس له عنها في الكتب سواه. أقول: وعلى بن زيد ليس بضعيف. أنظر الأثر ٤٨٩٧ والمسند ٧٨٣.
وانظر تفسير ابن كثير ج ١ ص ٥٧١ سورة (النساء) آية ١٢٣.
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: تصيير سبَّه - صلى الله عليه وسلم - للناس رحمة وقربة، الإكمال ج ٣ ص ٦١٣ رقم ٨١٦٨ بلفظ: "يا عائشة: أما شعرت ما عاهدت عليه ربى فيما بينى وبينه؟ قلت: يارب إنى بشر أغضب كما يغضب البشر، فأى المسلمين دعوت عليه فاجعلها عليه صلاة" وعزاه إلى الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة.
(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الغزوات) باب: ذيل الغزوات من الإكمال ج ١٠ ص ٣٩٠ رقم ٢٩٩٣٤ بلفظ: "يا عائشة: هذا المنزل لولا كثرة الهوام" وعزاه إلى البغوى، عن سفيان بن أبى نمر عن أبيه. قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ومعه عائشة فمر بجانب العقيق قال: فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>