ابن جرير عن عائشة أنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية" من يعمل سوءًا يجز به" قال: فذكره (٣).
(١) في الكنز، ج ١٢ ص ١٤٥ رقم ٣٤٤١٠ كتاب (المناقب) الفصل الثالث في جامع مناقب النساء -الإكمال عزا الحديث إلى ابن السنى فقط، ولم يعزه إلى ابن رفاعة. والحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة، باب (الرخصة في ما يقول للرجل إذا تزوج) ص ١٧٥ رقم ٦٠٣ قال: حدثنى أحمد بن إبراهيم المدينى بعمان، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، عن مسروق، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرورا فقال: "يا عائشة: إن الله -عز وجل- زوجنى مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم في الجنة" قالت: قلت: بالرفاء والبنين يا رسول الله. قال أبو بكر ابن السنى: كذا كتبت من كتابه. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: في المحافظة على الصلاة لوقتها ج ١ ص ٣٠٢ بلفظ: عن أبى هريرة -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا عائشة: أهجرى المعاصى، فإنها خير الهجرة، وحافظى على الصلاة؛ فإنها أفضل البر" رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه محمد بن يحيى بن يسار، وهو ضعيف. و(محمد بن يحيى بن يسار): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٦٤ رقم ٨٣٠٨ قال: محمد بن يحيى بن يسار، عن حسين بن صدقة. نكرة كشيخه. حدث عن أحمد البزِّى بحديث منكر. (٣) الحديث في تفسير الطبرى، طبعة الحلبى في (تفسير سورة النساء) الآية ١٢٣ ج ٥ ص ٢٩٥ بلفظ: حدثنى القاسم بن بشر، ابن معرور قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أمية قالت: سألت عائشة عن هذه الآية: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} و {لَيْسَ =