(١) الحديث في كنز العمال -الفصل الثالث في نية المستدين وحسن القضاء -من الإكمال - رقم ١٥٤٥٣. (٢) الحديث في جمع الجوامع (الجامع الكبير) للسيوطى الجزء الثانى (المسانيد) مسند عائشة ص ٧٤١ بلفظ: عن أبى سلمة، عن عائشة قالت: كانت عجوز تأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهش بها ويكرمها، فقلت: بأبى أنت وأمى، إنك لتصنع بهذا العجوز شئيا لا تصنعه بأحد؛ قال: "إنها كانت تأتينا عند خديجة، أما علمت أن كرم الود من الإيمان؟ ". وفى فتح البارى شرح صحيح البخارى باب (حسن العهد من الإيمان) ج ١٠ ص ٤٣٦ حديث بلفظه: من طريق صالح بن رستم عن ابن أبى مليكة، عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كيف أنتم، كيف حالكم، كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبى أنت وأمى يا رسول الله، فلما خرجت قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال "يا عائشة: إنها كانت تأتينا زمان خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان" أخرجه الحاكم والبيهقى في الشعب. انظر المستدرك كتاب (الإيمان) ج ١ ص ١٦ فقد ذكر الحديث وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة وليس له علة. ووافقه الذهبى في التلخيص. (٣) في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عمر، حديث رقم ٣٣٧٢٠ ولفظه: "إن الشيطان ليفرن منك يا عمر" وعزاه لأحمد والترمذى وابن حبان، عن بريدة. وقال محققه: أخرجه الترمذى كتاب (المناقب) باب: في مناقب عمر رقم ٣٦٩٠ وقال: حديث حسن صحيح غريب. =