للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٩٤/ ٢٧٣٢١ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحدٌ يَدانُ دَيْنًا يَعْلَمُ الله مِنْهُ أَنَهُ حَرِيصٌ عَلَى قَضَاءِ ذَلِكَ الديْنِ، إِلا لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ الله حَافِظٌ".

الديلمى عن عائشة (١).

٦٩٥/ ٢٧٣٢٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَهَا كانَتْ تَأتِينَا عَهْدَ خَدِيجَةَ، أمَا عَلِمْتِ أَنَّ كَرَمَ الوُدِّ مِنَ الإِيمَانِ".

الديلمى عن عائشة (٢).

٦٩٦/ ٢٧٣٢٣ - "يَا عَائِشَةُ: مَا مِنْ أحَدٍ: إِلاَّ وَقَدْ غَلَبَهُ شَيْطَانُهُ إلاَّ عُمَرَ؛ فَإِنَهُ غَلَبَ شَيْطَانَهُ".

الديلمى عن عائشة (٣).


(١) الحديث في كنز العمال -الفصل الثالث في نية المستدين وحسن القضاء -من الإكمال - رقم ١٥٤٥٣.
(٢) الحديث في جمع الجوامع (الجامع الكبير) للسيوطى الجزء الثانى (المسانيد) مسند عائشة ص ٧٤١ بلفظ: عن أبى سلمة، عن عائشة قالت: كانت عجوز تأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهش بها ويكرمها، فقلت: بأبى أنت وأمى، إنك لتصنع بهذا العجوز شئيا لا تصنعه بأحد؛ قال: "إنها كانت تأتينا عند خديجة، أما علمت أن كرم الود من الإيمان؟ ".
وفى فتح البارى شرح صحيح البخارى باب (حسن العهد من الإيمان) ج ١٠ ص ٤٣٦ حديث بلفظه: من طريق صالح بن رستم عن ابن أبى مليكة، عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كيف أنتم، كيف حالكم، كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبى أنت وأمى يا رسول الله، فلما خرجت قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال "يا عائشة: إنها كانت تأتينا زمان خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان" أخرجه الحاكم والبيهقى في الشعب.
انظر المستدرك كتاب (الإيمان) ج ١ ص ١٦ فقد ذكر الحديث وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة وليس له علة.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
(٣) في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عمر، حديث رقم ٣٣٧٢٠ ولفظه: "إن الشيطان ليفرن منك يا عمر" وعزاه لأحمد والترمذى وابن حبان، عن بريدة.
وقال محققه: أخرجه الترمذى كتاب (المناقب) باب: في مناقب عمر رقم ٣٦٩٠ وقال: حديث حسن صحيح غريب. =

<<  <  ج: ص:  >  >>