= وفى مجمع الزوائد كتاب (المناقب) مناقب عمر بن الخطاب، باب: صرعه الشيطان ج ٩ ص ٧٠ حديث بلظ: عن شقيق بن سلمة أبى واثل قال: قال عبد الله: "لقى الشيطان رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فصارعه فصرعه المسلم وأزم بإبهامه، فقال: دعنى أعلمك آية لا يسمعها أحد منا إلا ولى. فأرسله، فأبى أن يعلمه فصارعه فصرعه المسلم وأزم (*) بإبهامه، فقال: أخبرنى بها، فأبى أن يعلمه، فلما عاوده الثالثة قال: الآية التى في سورة البقرة {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم} إلى آخرها فقيل لعبد الله: يا أبا عبد الرحمن: من ذلك الرجل؟ قال: من عسى أن يكون إلا عمر". وقال الهيمثى: رواه الطبرانى، ورواه الحديث فيهم (المسعودى) وهو ثقة ولكنه اختلط. (١) في الترغيب والترهيب من الحديث الشريف (الترغيب في صوم شعبان) ج ٢ ص ١٨٠ رقم ١١ حديث بلفظ ة وروى البيهقى من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أتانى جبرائيل -عليه السلام- فقال: هذه ليلة النصف من شعبان، ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب، ولا ينظر الله فيها إلى مشرك، ولا إلى مشاحن، ولا إلى قاطع رحم، ولا إلى مسبل، ولا إلى عاق لوالديه، ولا إلى مدمن خمر .. فذكر الحديث بطوله. ويأتى بتمامه في التهاجر إن شاء الله تعالى: انظر الترغيب والترهيب ج ٣ ص ٧١٨، ٧١٩ رقم ١٩. وقال المحقق: وأخرجه الترمذى وابن ماجه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: فقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرجت فإذا هو بالبقيع رافعا رأسه إلى السماء فقال: "أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ " فقلت: ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: وذكر الحديث. قال الترمذى: حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال عنه البخارى: إنه ضعيف؛ لأن فيه انقطاعا في موضعين. (٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل المائة في حقيقة النصح لله -تعالى- وبيان سره) ص ١٣٨ بلفظ: وروى جابر -رضي الله عنه- قال: دخل أبو بكر -رضي الله عنه- على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يضرب = === (*) أزم: عَضَّ.