= وفى الكامل في ضعفاء الرجال، في ترجمة (ثابت بن عجلان) ج ٢ ص ٥٢٤ حديث بلفظ: ثنا محمد ابن أحمد بن عبد الملك بن عبدوس الصورى، ثنا موسى بن أيوب، وثنا محمد بن أحمد بن عنبسة، ثنا كثير ابن عبيد قالا: ثنا بقية، عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنى لست أخاف عليكم الخطأ إنما أخاف عليكم العمد". قال: ثابت بن عجلان وثقه أحمد، وابن معين، وابن حبان، وقال النسائى ودحيم: ليس به بأس، وقال العقيلى: في الضعفاء. انظر تهذيب التهذيب ٢/ ١٠. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين الباب الرابع في (آداب الضيافة) ج ٥ ص ٢٣٨ بلفظ: وعن أبى قرصافة مرفوعًا: "يا عائشة: لا تتكلفى للضيف فتمليه، ولكن أطعميه مما تأكلين". قال: رواه أبو عبد الله بن باكويه الشيرازى والرافعى من طريق عياض بن أبى قرصافة، عن أبيه. وترجمه (أبى قرصافة) في أسد الغابة رقم ٦١٧١، وهو: أبو قِرْصَافَة الكنانى، اسمه جندرة بن خيشنة بن مرة الكنانى، له صحبة، ونزل الشام، وسكن عسقلان، وقد تقدم في الجيم. (٢) الحديث في كنز العمال (فضائل الصلاة) من الإكمال رقم ١٩٠٠٩ بلفظ الكبير وروايته. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود ج ٢ ص ٦ بلفظ: وعن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى في الموضع الذى يبول فيه الحسن والحسين وقال: "إن العبد إذا سجد لله سجدة طهر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، و (بزيع) اتهم بالوضع. وترجمة (بزيع) -بفتح أوله وكسر الزاى وآخره مهملة - والد العباس. ذكره عبدان في الصحابة. انظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١/ ٢٤٢ رقم ٦٣٦. وعن عائشة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يصلى حيث ما دنا من البيت فقالت له عائشة: يا رسول الله ربما صليت في المكان الذى تمر فيه الحائض فلو أنك أتخذت مسجدًا تصلى فيه؟ فقال: "عجبا لك يا عائشة، إما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين". =