= قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، و (عبد الله بن صالح) ضعفه الجمهور، وقال: عبد الملك بن شعيب ثقة أمون. (١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ترجمة (شعيب بن أحمد البغدادى ج ٩ ص ٢٤٥ رقم ٤٨١٩ بلفظ: شعيب بن أحمد البغدادى. روى عن جده عبد المجيد بن صالح حديثا منكرًا، أخبرناه محمد ابن أحمد بن محمد بن على الأبنوسى، حدثنا عمر بن إبراهيم الكتانى، حدثنا أبو أسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسينى، حدثنا إبراهيم بن الحسين الدمشقى، حدثنا شعيب بن أحمد البغدادى، حدثنى جدى عبد الحميد بن صالح، عن برد، عن مكحول، عن الأصبع بن نباته، عن الحسن بن على، عن عائشة قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: "يا عائشة: أغسلى هذين البردين" قالت: فقلت: بأبى وأمى يا رسول الله بالأمس غسلتهما، فقال لى: "أما علمت أن الثوب يسبح، فإذا اتسخ انقطع تسبيحه؟ ". (٢) الحديث في كنز العمال، الفصل الثالث في "أنواع الصدقة" من الإكمال رقم ١٦٣٨٦ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب ما رواه ابن ماجه عن عائشة كتاب (الرهون) باب: المسلمون شركاء في ثلاثة بلفظ: "يا حميراء: من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها" ابن ماجه رقم ٢٤٧٤. وقال في الزوائد: إسناده ضعيف كنز رقم ١٦٣٤٣. أنظر سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٢٧ فقد قال في الزوائد: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف على بن زيد بن جدعان، وهذا الحديث أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وأعله بعلى بن زيد بن جدعان.