= تصلى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا عائشة: عليك بالكوامل" أو كلمة أخرى، فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك فقال لها: "قولى: اللهم إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك خير ما سألك عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأسألك ما قضيت لى من أمر أن تجعل عاقبته رشدا". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. وأخرجه أحمد في المسند (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٤٦ وأوله: "عليك بالكوامل .. " الحديث. (١) في كنز العمال للمتقى الهندى (في الفصل السادس) في جوامع الأدعية - الإكمال ج ٢ ص ٢٣٨ رقم ٣٩١٧ بلفظ: "يا عائشة ألا أعلمك كلمات تعدل أو أفضل من تسبيح أهل السموات والأرض؟ تقولين: سبحان الله العظيم وبحمده، وأضعاف ما يسبحه جميع خلقه، كما يحبُّ وكما يرضى وكما ينبغى له". من رواية الدارقطنى في الأفراد عن عائشة، وقال: تفرد به سليمان بن الربيع، عن همام بن مسلم. وقال المعلق في الهامش: همام بن مسلم الزاهد. قال ابن جان: يسرق الحديث، وهو كوفى. روى عنه سليمان بن الربيع اهـ: ميزان الاعتدال [٤/ ٣٠٨]. وترجمة (همام بن مسلم الزاهد) في ميزان الاعتدال للذهبى ج ٤ ص ٣٠٨ رقم ٩٢٥١ قال: همام بن مسلم الزاهد، عن محمد بن سوقة، قال ابن حبان: يسرق الحديث. وهو كوفى. روى عنه سليمان بن الربيع النَّهْدى، وهو الذى روى عن سفيان الثورى، عن خالد الحذَّاء، عن ابن سيرين. (٢) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى في (ذكر أهل الجنة ومراتبهم، وفيه ذكر أولاد المشركين أيضًا) باب: ذرارى المشركين -الإكمال- ج ١٤ ص ٤٩٩ رقم ٣٩٤١٣ بلفظ: "يا عائشة لو شئت لأسمعنك تضاغيهم في النار -يعنى: أطفال المشركين" من رواية الديلمى: عن عائشة. =