للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٧١٩/ ٢٧٣٤٦ - "يَا عَائِشَةُ: إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِى الله وَتُوبِى، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذنَبَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ الله، غَفَر الله لَهُ".

حب عن عائشة (١).

٧٢٠/ ٢٧٣٤٧ - "يَا عَائِشَةُ: اتَّخَذْتِ الدُّنْيَا بَطنَكِ؟ أَكَثَرُ مِنْ أَكْلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَرَفٌ، وَالله لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ".

هب وضَعَّفه عن عائشة (٢).

٧٢١/ ٢٧٣٤٨ - " يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ مَنْ أُعْطِىَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ، فَقَدْ أُعْطِىَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرّفقِ فقدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِن خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".

ابن أبى الدنيا في ذم الغضب والحكيم، حل، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (٣).


= قال المحقق: تضاغيهم، أى صِيِاحَهم وبكاءهم. اهـ: النهاية ٣/ ٩٢.
وفى النهاية: مادة (ضغا) فيه "أنه قال لعائشة عن أولاد المشركين: "إن شئت دعوتُ الله تعالى أن يُسْمِعَكِ تَضَاغيَهمْ في النار" أى: صِيِاحَهم وبكاءَهُمْ. يقال: ضَغَا يَضْغُو ضَغْوًا وضغاءً: إذا صاح وضجَّ.
(١) الحديث أخرجه ابن حبان في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الرقاق) باب: ذكر مغفرة الله -جل وعلا- ذنوب التائب المستغفر وإن لم يتقدم استغفاره صلاة، ج ٢ ص ١١ رقم ٦٢٣ بلفظ: أخبرنا عمر ابن سعيد بن سنان بمَنْبج، وإبراهيم بن أبى أمية بطرسوس في آخرين، قالا: حدثنا حامد بن يحيى البلخى قال: حدثنا سفيان عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهرى، عن عروة أو سعيد أو كليهما - شك حامد - عن عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "يا عائشة: إن كنت ألممت بذنب فاستغفرى الله وتوبى، فإن العبد إذا أذنب. ثم استغفر الله غفر الله له".
ما روى وائل عن ابنه إلا ثلاثة أحاديث. قاله الشيخ.
(٢) في كنز العمال للمتقى الهندي في (كتاب المعيشة والعادات من قسم الأفعال) الفصل الثانى: في محظورات الأكل، ج ١٥، ص ٣٦٣ رقم ٤٠٨٨٥ بلفظ: "يا عائشة: اتخذت الدنيا بطنك؟ ! أكثر من أكلة كل يوم سرفٌ، والله لا يحب المسرفين" من رواية (البيهقى في الشعب) وضعفه عن عائشة.
(٣) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (الأصل الرابع والثمانون في أن الناس ينزلون منازلهم، وتدبير الله في اختلاف أحوالهم، ص ١٢٥ بلفظ: عن عائشة -رضي الله عنها- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب الرفق كله" وقال عليه السلام: "ومن أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>