ابن الأنبارى في كتاب الأضداد عن منصور بن المعتمر مرسلا (٢).
= وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (في ترجمة الإمام الشافعى) ج ٩ ص ١٥٩ بلفظ: حدثنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الله الضبى، ثنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن سعيد بن غالب، ثنا محمد ابن إدريس الشافعى، ثنا عبد الرحمن بن أبى بكر، أنه سمع القاسم بن محمد بن بكر يقول: سمعت عمتى عائشة تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة". وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدى (كتاب ذم الغضب والحقد والحسد) باب: فضيلة الرفق، ج ٨ ص ٤٥ بلفظ: "يا عائشة إنه من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة". وقال: رواه ابن أبى الدنيا في ذم الغضب، والحكيم في النوادر، وأبو نعيم في الحلية، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وابن النجار. وقال العراقى: رواه أحمد والعقيلى في الضعفاء في ترجمة: عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى وضعفه، عن القاسم، عن عائشة، وفى الصحيحين من حديثها: "إن الله يحب الرفق في الأمر كله". (١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (في الباب الثانى في السخاء والصدقة) الإكمال ج ١٥ ص ٣٦٥ رقم ١٦٠٩٤ بلفظ: "يا عائشة اتقى النار ولو بشق تمرة" من رواية الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس. وفى مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة بقوله: اتقوا النار ولو بشق نمرة ونحو ذلك ج ٣ ص ١٠٥ بلفظ: عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة". قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى في الكبير، وفيه: أبو بحر البكراوى، وفيه كلام، وقد وثق. وفى الباب أحاديث أخرى عن عائشة، وأنس، وأبى هريرة، وأبى أمامه. (٢) الحديث في كنز العمال للمنقى الهندى في (الباب الثانى في السخاء والصدقة) الإكمال ج ٦ ص ٣٧٧ رقم ١٦١٣٦ بلفظ: "يا عائشة لا تُقترى فَيُقَتر الله عليك. إنكن لتكفُرْنَ العَشيرَ، وتَغْلبنَ ذا الرأى على رأيه، إذا شبعتن خجلتُن، وإذا جعْتن دَقعتن" من رواية ابن الأنبارى في كتاب الأضداد: عن منصور بن المعتمر مرسلا. قال المعلق في الهامش: خجلتن: أراد الكسل والتوانى؛ لأن الخَجِلَ يسكت ويسكن ولا يتحرك. وقيل: الخجل هاهنا: الأشر والبطر، من خجل الوادى: إذا كثر نباقه وعشبه. النهاية ٢/ ١٢ ب. (دقعتن) الدقع: الخضوع في طلب الحاجة، مأخوذ من الدقعاء، وهو التراب، أى: لصقتن به. النهاية (٢/ ١٢٧). =