= وفى مختار الصحاح: مادة (دقع) الدَّقْعَاء -بوزن الحمراء-: التراب، يقال: دَقِعَ الرَّجُلُ -بالكسر- أى: لصق بالتراب ذُلَّا. والدَّقع -بفتحتين -: سُوءُ احتمال الفقر. وفى الحديث: إِذاَ جُعْتُنَّ دَقعْتُنَّ" أى: خَضَعْتُنَّ ولَزِقْتُنَّ بالتراب. وفقر (مُدْقِعْ) أى: مُلصِقٌ بَالدَّقْعَاءِ. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدى، ج ٨ ص ٤٨ ذكره (في فضيلة الرفق) ثم ذكر أحاديث الرفق الواردة عن عائشة -رضي الله عنهما - قال: "تتمة" فذكر فيها الأحاديث الواردة في الرفق، فمن ذلك: "يا عائشة: إن الرفق لو كان خلقا ما رأى الناس خلقا أحسن منه، ولو كان الخرق خلقا ما رأى الناس خلقا أقبح منه" وقال: رواه الطبرانى والحاكم في الكنى من حديث عائشة، ورواه العسكرى في الأمثال. (٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (عبد الباقى بن أحمد الخمينى) رقم ٥٧٧٦ بلفظ: عبد الباقى بن أحمد بن عبد الله، أبو الطيب الخمينى الرازى - قدم علينا وهو شاب فكان يسمع معنا، ويكتب عن مشايخنا - وحدثنى عن عبد الله بن محمد بن أحمد بن السماك الرازى وغيره - وكان صدوقًا - أخبرنى الخمينى، حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمود الفقيه - أبو محمد السماك - حدثنا أحمد بن خالد الحرورى، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا يعقوب -يعنى: ابن عبد الله الأشعرى- عن جعفر، عن سلمة بن كهيل قال: مر على بن أبى طالب على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده عائشة، فقال لها: "إذا سرك أن تنظرى إلى سيد العرب فانظرى إلى على بن أبى طالب" فقالت: يا نبى الله ألست سيد العرب؟ فقال: "أنا إمام المسلمين، وسيد المتقين، إذا سرك أن تنظرى إلى سيد العرب فانظرى إلى على بن أبى طالب" وقال: ذكر لى أن عبد الباقى الخمينى مات بعد ستة وعشرين وأربعمائة.