٧٢٧/ ٢٧٣٥٤ - "يَا عَائشَةُ: أَلَا أَسْتَحْي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِى مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ وَالَّذِى نَفْسُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَحْيِى مِنْ عُثْمَانَ كمَا تَسْتَحْيِى مِنَ الله وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبٌ مِنِّى لَمْ يَتَحَدَّثْ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ حَتَّى يَخْرُجَ".
طب عن ابن عمر (٢).
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير في (مرويات: عكرمة عن ابن عباس) ج ١١ ص ٢٥٤، ٢٥٥ رقم ١١٦٥٦ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن النضر أبى عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس عليه إلا إزار، فطرحه بين رجليه، وفخذاه خارجتان، فجاء أبو بكر يستأذن عليه فأذن له فدخل، ثم جاء عمر فأذن له فدخل، ثم جاء عثمان فأذن له، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قام مسرعًا حتى دخل البيت، فشق ذلك على عائشة، فلما خرج القوم قالت: يا رسول الله: دخل أبو بكر وعمر فلم تغير عن حالك، فلما دخل عثمان قمت، فقال: "يا عائشة: ألا أستحيى ممن تستحيى منه الملائكة؟ إن الملائكة تستحى من عثمان". والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب في حيائه -رضي الله عنه- ج ٩ ص ٨٢ بلفظ: وعن ابن عباس قال: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت وعليه إزار، فطرحه بين رجليه وفخذاه خارجتان، فجاء أبو بكر يستأذن عليه فأذن له، ثم جاء عمر فأذن له فدخل، ثم جاء عثمان فأذن له، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قام مسرعًا حتى دخل البيت، فشق ذلك على عائشة، فلما خرج القوم قالت: يا رسول الله: دخل أبو بكر وعمر فلم تغير عن حالك، فلما دخل عثمان قمت، فقال: "يا عائشة: ألا أستحى ممن تستحى منه الملائكة؟ إن الملائكة لتستحى من عثمان". قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار باختصار كثير، وفيه النضر أبو عمر وهو متروك. (٢) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير من (رواية: أبان بن عثمان عن ابن عمر) ج ١٢ ص ٣٢٧ رقم ١٣٢٥٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى، ثنا أبو معشر، حدثنى إبراهيم بن عمر بن أبان بن عثمان، ثنا أبى عمر بن أبان، عن أبيه قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر فدخل، ثم أستأذن عمر فدخل، ثم سعد ابن مالك فدخل، ثم أستأذن عثمان بن عفان ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحدث كاشفا عن ركبته، فمد ثوبه على ركبته حين استأذن عثمان، وقال لامرأته: استأخرى، فتحدثوا ساعة ثم خرجوا، فقالت عائشة: يا نبى الله: دخل أبى وأصحابه فلم تصلح ثوبك عن ركبتك ولم تؤخرنى عنك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا عائشة ألا أستحيى من رجل تستحيى منه الملائكة؟ والذى نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إن الملائكة لتستحيى من عثمان كما تستحيى من الله ورسوله، ولو دخل وأنت قريب منى لم يتحدث ولم يرفع رأسه حتى يخرج". =