= قال المحقق: ورواه مسلم ٢٤٠٢ من طريق آخر، عن ابن عمر. قال في المجمع ٩/ ٨٢ بعد أن نسبه إلى أبى يعلى أيضًا: وفيه إبراهيم بن عمر بن إبان، وهو ضعيف. (١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، في (كتاب الأطعمة) باب: النهى عن إلقاء الطعام، رقم ٣٣٥٣ ج ٢ ص ١١١٢ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيَابِيُّ، ثنا وسَّاجُ بن عقبة بن وساج، ثنا الوليد بن محمد المُوقِرِىُّ، ثنا الزهرى عن عروة، عن عائشة؛ قالت: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت فرأى كسْرَةَ مُلقَاةً، فأخذها فمسحها، ثم أكلها، وتال: "يا عائشة: أكْرِمِى كريما؛ فإنها ما نفرتْ عن قوم قطُّ فعادتَ إليهم". وقال في الزوائد: في إسناده الوليد بن محمد، وهو ضعيف. قال السندى: قلت: أشار الدميرى إلى أنه متهم بالوضع. (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الدعاء) باب: اسم الله الأعظم، ج ٢ ص ١٢٦٨ رقم ٣٨٥٩ أخرجه ضمن حديث بلفظ: حدثنا أبو يوسف الصيدلَانىُّ محمد بن أحمد الرقىّ، ثنا محمد بن سلمة، عن الفزارىّ، عن أبى شيبة، عن عبد الله بن عكيم الجهنىّ عن عائشة؛ قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اللهم إنى أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذى إذا دعيت به أجبت، وإذا سُئِلتَ بِهِ أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت". قالت: وقال ذات يوم: "يا عائشةُ: هَلْ علمت أن الله قد دلنى على الاسم الذى إذا دعى به أجاب؟ " قالت: فقلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى، فعلمنيه، قال: "إنه لا ينبغى لك يا عائشة" قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله: علمنيه. قال: "أنه لا ينبغى لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغى لك أن تسألى به شيئًا من الدنيا" قالت: فقمت فتوضأت، ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم إنى أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، أن تغفر لى وترحمنى. قالت: فاستضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "إنه لفى الأسماء التى دعوت بها". وقال في الزوائد: في إسناده مقال، وعبد الله بن عكيم، وثقه الخطيب وعدَّه من الصحابة، ولا يصح له سماع، وأبو شيبة، لم أر من جَرّحه ولا من وثقه. وباقى رجال الإسناد ثقات.