للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٦٣/ ٢٧٣٩٠ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّما السُّكْنَى والنَّفَقَةُ لِلَّتى لِزَوْجِهَا عَليهَا رَجعَةٌ".

ابن سعد عن فاطمة بنت قيس (١).

٧٦٤/ ٢٧٣٩١ - "يَا فَاطِمَةُ: أَمَا إِنِّي مَا أَلَّيْتُ أَنْ أَنْكَحْتُكِ خَيْرَ أَهْلِى".

ابن سعد عن عكرمة مرسلا (٢).


(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (باب تسمية النساء المسلمات المبايعات) ج ٨ ص ٢٥٠ سطر ٢٥ قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة قال: دخلت علىَّ فاطمة بنت قيس قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أريد السكنى والنفقة فقالت: "يا فاطمة: إنما السكنى والنفقة للتى لزوجها عليها رجعة، انتقلى إلى أم شريك ولا تفوتينا بنفسك"، ثم قال: "إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين، فانتقلى إلى ابن أم مكتوم فأنه رجل ضرير البصر" فلما حل أجلها خطبها معاوية، وأبو جهم ابن حذيفة، وأسامة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما معاوية فعائل لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، أين أنتم من أسامة؟ " قال: فكأنَّ أهلها كرهوا ذلك، فقالت: لا أنكح إلا الذى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وانظر السنن الكبرى للبيهق كتاب (النفقات) باب المبتوتة لا نفقة لها إلا أن تكون حاملا، ج ٧ ص ٤٧٤.
(٢) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في (باب ذكر بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ج ٨ ص ١٤ السطر ٢٠ قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبى عروبة، عن أبى يزيد المدينى -وأظنه ذكره عن عكرمة- قال: لما زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا فاطمة، كان فيما جهزت به سرير مشروط. ووسادة من أدم حشوها ليف، وتور من أدم، وقربة، وقال: وجاءوا ببطحاء فطرحوها في البيت. قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى: "إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك" قال: وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن امرأته، قال: فلما أتى بها قعدا حينا في ناحية البيت. قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتح، فخرجت إليه أم أيمن، فقال: "أَثمَّ أخى؟ " قالت: وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال: "فإنه كذلك" ثم قال: "أسماء بنت عميس؟ " قالت: نعم. قال: "جئت تكرمين بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "قالت: نعم. فقال لها: خيرا ودعا لها. ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فأتى به، إما في تور وإما في سواه. قال: فمج فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومسك بيده، ثم دعا عليا فنضح من ذلك الماء على كتفيه وصدره وذراعيه، ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم فعل بها مثل ذلك، ثم قال لها: "يا فاطمة أما إنى ما أليت أن أنكحتك خير أهلى".
في مادة "أَلَى" في النهاية ج ١ ص ٦٣ قال ابن الأثير: ومنه زواج على -رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة: "ما يبكيك؟ فما أَلَوتُك ونفسى. وقد أصبت لك خير أهلى": ما قصرت في أمرك وأمرى؛ حيث اخترت لك عليا زوجا. وقد تكرر في الحديث.
والسرير المشروط: أى الدون -مادة شرط- قاموس.

<<  <  ج: ص:  >  >>