٧٧٥/ ٢٧٤٠٢ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله: اعْمَلِى لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ الله: اعْمَلْ لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنِّى رَسُول الله وَآمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّاَرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ ختَمَ الله لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ الله يُرِيدُ به وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَة، خَتَمَ الله لَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
ز عن سماك بن حذيفة عن أبيه، وقال ز: لَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ "سماك" إلَّا فِى هَذَا الإِسْنَادِ (١).
= والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ١٥٤ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن على بن عفان العامرى (وأخبرنا) محمد بن على بن دحيم بالكوفة، ثنا أحمد بن حاتم بن أبى غرزة (قالا) ثنا محمد بن سالم، ثنا "حسين بن زيد بن على" عن عمر بن على، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على بن الحسين، عن أبيه، عن على -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة: "إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: قلت: بل حسين منكر الحديث لا يحل أن يحتج به. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، باب: (ذكر بنيه وبناته وأزواجه) ج ١ ص ٢٩٩ بلفظ: وروى أبو يعلى الموصلى عن الحسين بن على عن على مرفوعًا: "يافاطمة: إن الله ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك". (١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى في كتاب (الإيمان) باب: قواعد الدين، ج ١ ص ٢٤ رقم ٢٨ لم يأت به كاملا، بلفظ: حدثنا الحسن بن عفان، ثنا الحسن بن عطية، ثنا قطرى، عن سماك بن حذيفة، عن حذيفة قال: جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - والعباس جالس عن يمينه، وفاطمة -رضي الله عنها- عن يساره فقال: "يا فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعملى لله خيرا، إنى لا أغنى عنك من الله شيئًا يوم القيامة -قال: يعنى ذلك ثلاث مرات- ثم قال: "يا عباس بن عبد المطلب ياعم رسول الله: اعمل لله خيرا إنى لا أغنى عنك من الله شيئًا يوم القيامة" ثلاث مرات، ثم قال: "يا حذيفة ادن" فدنوت، ثم قال: "يا حذيفة ادن" فدنوت، ثم قال: "يا حذيفة من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله، وآمن -أحسبه قال: بما جئت به إلا حرم الله عليه النار ووجبت له الجنة" قلت: يا رسول الله: أُسِرُّ هذا أو أعلنه؟ قال: "أعلنه". قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وسماك بن حذيفة: لا نعلمه إلا في هذا الحديث. =