(١) في الأصل بدون رمز، أثبتناه من الكنز ومجمع الزوائد. والحديث في الكنز للمتقى الهندى (في أحكام الإيمان والإسلام) أحكام الإيمان متفرقة، من الإكمال ج ١ ص ٩٤ رقم ٤١١ بلفظ: "يا قتادة اغتسل بماء وسدر، واحلق عنك شعر الكفر" من رواية الطبرانى في الكبير وابن شاهين، عن قتادة الرهاوى. والحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه: قتادة أبو هاشم الرهاوى) ج ١٩ ص ١٤ رقم ٢٠ بلفظ: حدثنا محمد بن النضر الأزدى، ثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحرانى، ثنا قتادة بن الفضل بن قتادة الرهاوى، عن أبيه، حدثنى عم أبى هاشم بن قتادة الرهاوى، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت، فقال لى: "يا قتادة: أغتسل بماء وسدر، واحلق عنك شعر الكفر" وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر من أسلم أن يختتن، وكان ابن ثمانين. والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: غسل الكافر إذا أسلم، ج ١ ص ٢٨٣ بلفظ: وعن قتادة أبى هشام قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: يا قتادة: أغتسل بماء وسدر، واحلق عنك شعر الكفر" وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر من أسلم أن يختتن وإن كان ابن ثمانين سنة. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. و(قتادة الرهاوى) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة، ج ٤ ص ٣٨٨ رقم ٦٧ وقال: قتادة بن عياش، أبو هاشم الجُرَشى، وقيل الرهاوى. روى عن ابنه هشام: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما عقد له على قومه، أخذت بيده فودعته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جعل الله التقوى زادك، غفر ذنبك، ووجهك بالخير حيثما تكون" أخرجه الثلاثة. (٢) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه كليب بن حزن) ج ١٩ ص ٢٠٠ رقم ٤٤٩ بلفظ: حدثنا سلامة بن ناهض المقدسى، ثنا إسماعيل بن زرارة الرقى، ثنا يعلى بن الأشدق، عن كليب بن حزن، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا قوم: اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، وإن النار لا ينام هاربها، ألا إن الآخرة محففة بالمكارة، وإن الدنيا محففة بالشهوات". =